عمليات المقاومة في العراق التي توصف بالإرهاب أميركيا ارتفعت بشكل كبير العام الماضي (الفرنسية - أرشيف)

دعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى عقد اجتماع اليوم الاثنين لتحديد أسباب المعلومات المضللة التي وردت في تقرير للخارجية الأميركية حول حصيلة العمليات المسماة إرهابية في العالم خلال العام 2003.

وقال باول في حديث لمحطة ABC الأميركية إن فرقا من وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية ووكالات أخرى تبحث عن إجابة لهذا السؤال.

وأضاف "أنا على اتصال بوكالة المخابرات المركزية وهم يعملون على مدار عطلة نهاية الأسبوع دون توقف، وسنعقد اجتماعا كبيرا لمعرفة من أين تسللت الأخطاء ولماذا تسللت، وسنصحح هذا التقرير في أسرع وقت ممكن".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت الأسبوع الماضي في تقريرها الذي حمل عنوان "أنماط الإرهاب العالمي" ووزع في 29 أبريل/نيسان ذكر أن الهجمات الإرهابية تراجعت في العام الماضي إلى 190 هجوما وهو أدنى معدل لها منذ عام 1969. بينما شهدت الهجمات في واقع الأمر ارتفاعا حادا.

ونفى باول من جديد وجود أي دوافع سياسية وراء إصدار بيانات تعزز في ما يبدو زعم البيت الأبيض أن واشنطن تكسب "الحرب على الإرهاب". وقال مؤكدا "لم يحاول أحد التلاعب في تلك البيانات".

وأكد باول أن ما جرى هو خطأ رقمي وليس حكما سياسيا مشيرا إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى تصحيح فقط.

ورفض باول إلقاء اللوم حاليا على وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA التي يقع المركز تحت إشرافها، وقال "لا أقول إنها مسؤولة إلى أن أجلس مع كل الأفراد الذين قاموا بدور في إعداد هذا التقرير".

أما المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر فأشار إلى وقوع أخطاء في عملية تجميع البيانات التي قام بها مركز التنسيق الخاص بالتهديد الإرهابي الذي أنشئ العام الماضي للتصدي لفشل الوكالات في منع هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : وكالات