احتجاجات في أوسيتيا الجنوبية ضد الحكومة الجورجية (أرشيف - الفرنسية)
نفت موسكو رسميا اتهامات جورجيا بإرسال قوات إلى منطقة أوسيتيسا الجنوبية المطالبة بالانفصال عن جورجيا.

ونفى متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية المعلومات التي تفيد أن معدات عسكرية وأسلحة قد أرسلت من روسيا إلى الأراضي الجورجية.

ورفض هذا الاتهام أيضا قائد هذه المنطقة الانفصالية إدوارد كوكويتي الموجود الآن في موسكو. وقال في تصريح لوكالة إنترفاكس "هذا ليس سوى تحريض إضافي من جانب السلطات الجورجية لزعزعة الاستقرار في المنطقة".

وكان وزير النزاعات الجورجي غيورغي كايندرافا قد أعلن أن أكثر من 160 آلية عسكرية دخلت إلى أوسيتيا الجنوبية.

وانتقد الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي ما وصفه بأنه "مبادرة غير ودية من جانب روسيا". وقال في تصريحات صحفية إنه يعتزم مناقضة الأمر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف "نحتاج إلى الهدوء والصبر في إدارة علاقاتنا مع الانفصاليين. ولا نريد تصعيد النزاع الذي تحاول القوات الانفصالية وبعض القوى الخارجية فرضه علينا".

من جانبه, اعتبر ميخائيل ماتشافارياني نائب رئيس البرلمان الجورجي أن هذه الآليات يمكن أن تحتوي على معدات أو تعزيزات مرسلة إلى القوات الروسية لحفظ السلام المنتشرة في أوسيتيا الجنوبية.

وتسعى الحكومة الجورجية الجديدة إلى إعادة توحيد البلاد التي أعلنت اثنتان من مناطقها هما أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا استقلالهما بعد حروب خاضتهما بدعم من روسيا.

واستعادت تبليسي في مايو/ أيار الماضي السيطرة على إقليم أجاريا بعد الإطاحة بحاكمه أصلان أباشيدزه ومغادرته إلى روسيا.

المصدر : وكالات