بدء انتخابات الرئاسة بصربيا
آخر تحديث: 2004/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/25 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمين مفتاح كنيسة القيامة يعلن رفضه استقبال نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته المرتقبة
آخر تحديث: 2004/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/25 هـ

بدء انتخابات الرئاسة بصربيا

نيكوليتش المرشح الأوفر حظا (الفرنسية)

توجه الناخبون في جمهورية صربيا اليوم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس لهم من بين 15 مرشحا يمثلون التيارات الديمقراطية والقومية، وذلك في رابع محاولة من نوعها في أقل من عامين، بسبب قلة المشاركة الشعبية.

وقال مراسل الجزيرة في بلغراد إن ما يميز الانتخابات الحالية هو إلغاء البند الذي يحدد مشاركة أكثر من 50% من الناخبين لإنجاح الانتخابات بينما بقي بند ضرورة حصول المرشح على أكثر من 50% من الأصوات للفوز بالانتخابات الرئاسية.

ورغم أن التوقعات تشير إلى أن أيا من المرشحين لن يحسم الفوز في الجولة الأولى من الانتخابات فإن آخر استطلاعات الرأي ترجح فوز مرشح الحزب الصربي الراديكالي القومي توميسلاف نيكوليتش الذي يتمتع بشعبية واسعة بين الطبقة الفقيرة في الجولة الثانية المقررة في 27 يونيو/حزيران الجاري.

ويخشى المراقبون أن يعود نيكوليتش بالبلاد إلى سياسات عهد الرئيس الأسبق سلوبودان ميلوسوفيتش. ويسعى زعيم الحزب الديمقراطي بوريس تاديتش المنافس الرئيسي لنيكوليتش قطع الطريق عن منافسه، وجال في واشنطن وبروكسل وموسكو طالبا الدعم وطارحا نفسه كمرشح قادر على قيادة صربيا باتجاه أوروبا بمساعدة الغرب.

وأظهرت استطلاعات نشرت نتائجها الخميس الماضي أن نيكوليتش سيحصل على 28 أو 31% من الأصوات متقدما على تاديتش الذي سيحصل على 19 أو 23%. وخلافا لكل التوقعات, سيحل دراغان مرسيتشانين مرشح الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة رئيس الوزراء فويسلاف كوستونيتشا في المرتبة الرابعة بحصوله على ما بين 17.5 و 19% من الأصوات.

ومنذ الانتخابات البرلمانية في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي يشغل الحزب الراديكالي 82 مقعدا من أصل 250 في البرلمان، الأمر الذي يجعل منه القوة الرئيسية.

لكن الانتقادات التي توجهها الأسرة الدولية إلى الحزب الراديكالي أدت إلى رفض الحزب الديمقراطي في صربيا بزعامة كوستونيتشا الذي يعتبره الراديكاليون "حليفا طبيعيا"، تشكيل حكومة معه.

وقد أعرب عدد من المحللين عن اعتقادهم بأن فوز نيكوليتش سيؤدي إلى هرب المستثمرين وتجميد المساعدات المالية الغربية التي لا يمكن للاقتصاد الصربي الاستغناء عنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات