فريدرك شيلوبا
طلبت زامبيا من بريطانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية أمس السبت تسليم مسؤولين سابقين موقوفين بقضية فساد بالاشتراك مع الرئيس السابق للبلاد فريدريك شيلوبا حسب مسؤول في الحكومة.

ويواجه كل من رئيس المخابرات السابق خافيير شانغو والسفير السابق لدى واشنطن أتان شانسونغا والرئيس السابق تهمة سرقة 36 مليون دولار من الأموال العامة خلال حكم شيلوبا الذي دام 10 سنوات وانتهى عام 2001.

سكرتير الشؤون الداخلية بيتر مومبا قال إن جمهورية الكونغو الديمقراطية "وافقت من حيث المبدأ" على تسليم شانغو الذي فر إليها في مارس/ آذار الماضي.

وأوضح مومبا أن زامبيا طلبت من بريطانيا تسليمها شانسونغا الذي سعى إلى طلب حق اللجوء بعد أن رفض العودة إلى زامبيا ليمثل أمام المحكمة. ولأن زامبيا ليس لديها اتفاقية لتسليم المطلوبين مع بريطانيا والكونغو الديمقراطية فقد تعين عليها الدخول في مفاوضات بشأن تسليم المطلوبين.

وقد أكد مسؤول رفيع في السفارة البريطانية بلوساكا أن لندن سوف تأخذ بعين الاعتبار طلب زامبيا لتسليم شانسونغا الذي يحظى بإقامة دائمة في بريطانيا بسبب زواجه من بريطانية.

وبدأ الرئيس ليفي مواناواسا قبل عامين أكبر حملة لمكافحة الفساد منذ استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1964. وشملت الحملة الرئيس السابق شيلوبا وعددا من المسؤولين في حكومته.

وعلى إثر المحاكمات هرب شانسونغا إلى بريطانيا بعد أن قال المدعي العام إنه سيجمع وثائق تدين شيلوبا وشانغو ورفض العودة بالرغم من الوعود بإسقاط التهم ضده إذا أبدى تعاونا.

كما تمكن شانغو من الهرب إلى الكونغو الديمقراطية بالرغم من الحراسة المشددة المفروضة على منزله من قبل الشرطة.

المصدر : رويترز