كابيلا يعلن فشل المحاولة التي دبرها أحد حراسه (رويترز)
أعلن رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا في أول ظهور له على شاشة التلفزيون الوطني بعد ساعات من المحاولة الانقلابية الفاشلة أن مؤسسات البلاد مازالت في مكانها، وأنه تم اعتقال العشرات من المشاركين في تلك المحاولة.

وقال كابيلا الذي ظهر بزي عسكري إن قوات الأمن وأفراد الجيش يطاردون الرائد إريك لنجي الضابط بحرس الرئاسة الذي قاد المحاولة الانقلابية وأعلن عقب السيطرة على الإذاعة الوطنية أن العملية الانتقالية في البلاد لا تسير في الاتجاه الصحيح وأنه علقها وتولى السيطرة بنفسه.

ودعا كابيلا السكان إلى التزام الهدوء والحذر، متعهدا بالتصدي لكل من يحاول القيام بمحاولة انقلابية أو عرقلة مسلسل السلام في البلاد.

وقال متحدث باسم الرئيس كابيلا إن قوات الأمن في البلاد حاصرت قائد المحاولة الانقلابية -على ما يبدو- قرب مطار ندجيلي بالعاصمة كينشاسا الذي يقع على بعد 25 كلم من وسط العاصمة.

وكان المتحدث الرئاسي قد أعلن في وقت سابق أن كابيلا في أمان وأنه موجود في كينشاسا ويمسك بزمام السلطة.

وقد تحدثت عدة مصادر صباح اليوم عن دوي انفجارات ونيران المدفعية الثقيلة في أنحاء كينشاسا بعدما استولى جنود متمردون من حرس الرئاسة لفترة وجيزة على الإذاعة الحكومية قبل أن تستعيد قوات نظامية السيطرة عليها.

وتأتي هذه المحاولة الانقلابية بعد أيام من استعادة القوات الحكومية بلدة بوكافو الواقعة في شرق الكونغو من جنود متمردين بعد احتلال دام أسبوعا احتجاجا على ما وصفوه باضطهاد لقبيلتهم. ويعتبر الوضع في هذه المنطقة أكبر تحد للحكومة الانتقالية لكابيلا في محاولتها استعادة السلطة المركزية بعد خمس سنوات من الحرب.

وفي أعقاب استعادة بوكافو هرب أكثر من ألف شخص ينتمون إلى قبيلة التوتسي من بلدة أوفيرا في الكونغو باتجاه بوروندي خوفا على أرواحهم بسبب اتهامات وجهت لهم بأنهم قدموا الدعم للقوات الكونغولية المتمردة التي استولت لوقت قصير على مدينة بوكافو.

المصدر : وكالات