اختتام الثماني بخلاف حول دور الأطلسي بالعراق
آخر تحديث: 2004/6/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/23 هـ

اختتام الثماني بخلاف حول دور الأطلسي بالعراق

زعيم القمة تقبل رفض الأطلسي لإرسال قوات إلى العراق (الفرنسية)

بحث الرئيسان الأميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك دور حلف شمال الأطلسي في العراق خلال لقاء اليوم على هامش القمة، ولكن شيراك تمسك بموقف بلاده الرافض لتدخل الأطلسي في العراق.

من جانبه أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن معارضته لأي دور للأطلسي في العراق ولكنه اعتبر أنه يتوجب على الأمم المتحدة أن تزيد دورها.

فرنسا عارضت دورا لحلف الأطلسي في العراق (رويترز)

أما رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فعبر عن اقتناعه بأن الخلافات التي شهدتها قمة سي آيلاند حول دور الحلف في العراق يمكن حلها.

لكن بوش اعتبر أن رد مجموعة الثماني بالموافقة على تدريب قوات الشرطة العراقية كان "مشجعا جدا". وقال إنه لم يكن يتوقع أن يرسل الحلف الأطلسي قوات إضافية إلى العراق.

الإصلاح شرقا
ومن جهة أخرى قال بوش في ختام قمة مجموعة الثماني إن ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تبنته القمة رافقه توافق في المنطقة نفسها حول الحاجة إلى التغيير , ولكنه أقر بأن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت والجهد لتحقيق الديمقراطية في هذا الجزء المهم من العالم.

وأبدى بوش في القمة تفهمه للقلق الذي أبدته بعض دول المنطقة من مبادرة الشرق الأوسط الكبير قائلا إن واشنطن لا تريد أن تتحول المنطقة كلها إلى النمط الأميركي .

ورحب قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا وروسيا بالخطة الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة وبعض مستوطنات الضفة الغربية ودعوا إلى تفعيل الخطة الدولية للسلام المعروفة بخريطة الطريق.

ودعت قمة الثماني -في بيان مشترك في اليوم الأخير من أعمالها- اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط إلى عقد اجتماع في المنطقة خلال هذا الشهر للعمل لدفع مفاوضات السلام المجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ومن جهة أخرى دعا بوش جميع الدول إلى توقيع وتنفيذ البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي قال إنه سيزيد من قدرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أنشطتها في المنشآت النووية.


زعماء أفارقة في مؤتمر صحفي في اليوم الأخير من القمة (رويترز)
تنمية أفريقيا
وفي ما يتعلق بأفريقيا تبنت مجموعة الثماني مبادرة لمصلحة التنمية تتمحور حول القطاع الخاص، وتشكل هذه المبادرة إستراتيجية جديدة تنضم إلى أفكار مشابهة أطلقتها الأمم المتحدة ومؤسسات مالية ودولية.

وبحث رؤساء دول وحكومات مجموعة الدول الصناعية الثماني مع ستة من رؤساء الدول الأفارقة شؤون التنمية والتجارة بما في ذلك المساعدات المقدمة إلى القارة والحواجز الجمركية التي تضعها القوى التجارية الكبرى أمام تصدير منتجات أفريقيا الزراعية.

كما أقرت المجموعة خطة عمل تهدف إلى تطوير عمليات حفظ السلام في العالم, ولاسيما في أفريقيا, وتنص بصورة خاصة على تدريب وتجهيز 75 ألف جندي مكلفين بهذه المهمات بحلول عام 2010.

وفي ما يتعلق بالديون التي على الدول الفقيرة، أعلن قادة دول مجموعة الثماني تأييدهم لتمديد برنامج تخفيف الديون للدول الأكثر فقرا والأكثر مديونية لمدة سنتين حتى نهاية 2006.

المصدر : الجزيرة + وكالات