واشنطن تتهم طهران بتضليل وكالة الطاقة الذرية حول برنامجها النووي (رويترز-أرشيف)
قالت مصادر دبلوماسية في فيينا إن إيران اعترفت في اجتماع تقني للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعثور على آثار تلوث باليورانيوم بنسبة عالية, على بعض المعدات. ولكن طهران أكدت أن التلوث مصدره مصدرو هذه المواد وليس من إنتاج محلي.

وأوضحت هذه المصادر في فيينا أن مندوبي إيران أكدوا أن مفتشي الوكالة عثروا على جزيئات من اليورانيوم المخصب بنسبة 54%، في حين أن أعلى درجة تخصيب معروفة حتى الآن تبلغ 36%.

وعلى الصعيد نفسه قال المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أمير زمانينيا للصحفيين بعد الجلسة المغلقة لدول المجلس الخمس والثلاثين في فيينا إن بلاده تأمل أن تكون قد "أوضحت سوء تفاهم" سببته الولايات المتحدة حول برنامجها النووي.

وكان المسؤول الإيراني يشير بذلك إلى مسألة أجهزة الطرد المركزي المتطورة (بي2) القادرة على إنتاج اليورانيوم للاستعمال العسكري وتلويث المعدات بآثار اليورانيوم العالي التخصيب القابل أيضا للاستخدام العسكري.

غير أن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة في فيينا كينيث بريل قال إن الأمر ليس سوء فهم وإن تقرير وكالة الطاقة الذرية يظهر أن إيران ضللت المنظمة الدولية بشأن برنامج أجهزة الطرد المركزي. وأضاف "لم أسمع أي شيء يصحح ما كتبته الوكالة في التقرير رغم أني سمعت كلاما يحاول التملص منه".

وكانت وكالة الطاقة الذرية اعتبرت في تقرير أصدرته مؤخرا أن طهران لم ترد على الأسئلة المتعلقة بهذه المسائل.

وفي مشروع قرار وزع هذا الأسبوع في فيينا, انتقدت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران بسبب عدم توضيحها لهذه المسائل, ودعت في الوقت نفسه إلى استمرار التعاون مع طهران.

وسيكون الملف الإيراني محور الاجتماع المقبل لمجلس حكام الوكالة ابتداء من يوم الاثنين المقبل في العاصمة النمساوية.

المصدر : وكالات