قمة الثماني تدعو الرباعية إلى الاجتماع هذا الشهر
آخر تحديث: 2004/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/22 هـ

قمة الثماني تدعو الرباعية إلى الاجتماع هذا الشهر

بوش وشيراك أبديا اختلافا في وجهات النظر بخصوص دور الأطلسي في العراق (رويترز)

دعت قمة مجموعة الثماني اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط إلى عقد اجتماع في المنطقة خلال هذا الشهر للعمل لدفع مفاوضات السلام المجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ورحب قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا وروسيا -في بيان مشترك في اليوم الأخير من أعمال القمة- بالخطة الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة وبعض مستوطنات الضفة الغربية ودعوا إلى تفعيل الخطة الدولية للسلام المعروفة بخريطة الطريق.

وتبنت القمة خطة لتعزيز الإصلاح في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، وتعهد قادة الدول الكبرى بدعم الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط، واعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن الديمقراطية لا يمكن أن تفرض من الخارج ويجب أن تكون الأولوية لإنهاء صراعات الشرق الأوسط.

ويرى المراقبون أن بيان القمة بشأن مبادرة الشرق الأوسط الكبير اقترب إلى حد ما من الاستجابة لاعتراضات كثير من الدول العربية على النصوص المبدئية للمبادرة بتشديده على الحاجة الملحة إلى إيجاد حل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

الأطلسي والعراق
بحث الرئيسان الأميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك دور حلف شمال الأطلسي في العراق -خلال لقاء اليوم على هامش قمة مجموعة الثماني في سي آيلاند بولاية جورجيا الأميركية- دون الإعلان عن اتفاق أو تقارب حول هذه المسألة.

وقال الرئيس الأميركي في تصريح صحافي في ختام هذا اللقاء إن البلدين سيستمران في "التشاور الوثيق". ودعا إلى مساعدة الشعب العراقي للدفاع عن نفسه وإعادة إعمار بلاده ومساعدته لإجراء الانتخابات.

من جانبه, قال الرئيس الفرنسي إن لقاءه مع الرئيس الأميركي أتاح للفرنسيين والأميركيين أن يفهم كل منهم الآخر بشكل أفضل.ودعا بوش أمس إلى مشاركة أكبر للأطلسي في العراق في حين أعرب شيراك عن "تحفظه" حيال هذه المسألة.

زعماء الدول الثماني مع ستة من رؤساء الدول الأفريقية (الفرنسية)
تنمية أفريقيا
وفي ما يتعلق بأفريقيا بحث رؤساء دول وحكومات مجموعة الدول الصناعية الثماني مع ستة من رؤساء الدول الأفارقة في شؤون التنمية والتجارة.

وتبنت مجموعة الثماني مبادرة لمصلحة التنمية تتمحور حول القطاع الخاص. وتشكل هذه المبادرة إستراتيجية جديدة تنضم إلى أفكار مشابهة أطلقتها الأمم المتحدة ومؤسسات مالية ودولية.

وقد تناولت المباحثات مع رؤساء جنوب أفريقيا والجزائر وغانا ونيجيريا وأوغندا والسنغال المساعدات المقدمة إلى القارة إضافة إلى التجارة في حين تشعر دول أفريقية عدة بالإحباط جراء الحواجز الجمركية التي تضعها القوى التجارية الكبرى أمام تصدير منتجاتها الزراعية.

وفي ما يتعلق بالوضع في دارفور غربي السودان حثت المجموعة حكومة السودان على القيام على الفور بنزع سلاح الميليشيا والجماعات المسلحة التي تقوم بعمليات نهب و وحرق واغتصاب في منطقة غرب دارفور.

وقال بيان أصدرته قمة مجموعة الثمانية في ولاية جورجيا الأميركية إن المجموعة تتطلع إلى الأمم المتحدة لقيادة الجهود الدولية لتفادي كارثة كبرى في دارفور حيث شرد نحو مليون شخص في ما يصفه مسؤولو الإغاثة بأنه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

ورحبت المجموعة باتفاق اقتسام السلطة الذي وقعته يوم 28 مايو/أيار بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان لكنها قالت إن هناك حاجة إلى استكماله وتنفيذه في أقرب وقت ممكن.

قادة المجموعة تعهدوا بدعم الإصلاح في الشرق الأوسط (الفرنسية)

ديون الدول الفقيرة
وفي ما يتعلق بالديون على الدول الفقيرة أعلن قادة دول مجموعة الثماني عن تأييدهم لتمديد برنامج تخفيف الديون للدول الأكثر فقرا والأكثر مديونية لمدة سنتين حتى نهاية 2006.

وتعهد القادة بالعمل مع الدول المانحة الأخرى والمؤسسات المالية الدولية, من أجل تمديد مبادرة الحد من ديون الدول الأكثر فقرا حتى 31 ديسمبر/كانون الأول و"تقديم التمويل الضروري لإتمام المبادرة بما في ذلك إضافة الأموال حيث تدعو الحاجة", وأحالت المجموعة إلى مزيد من الدراسة إجراءات لم تحددها وترمي إلى مساعدة الدول الأكثر فقرا في إيجاد الوسائل لتخفيف أعباء ديونها.

المصدر : وكالات