رمسفيلد يوسع نطاق التحقيق في فضائح أبو غريب
آخر تحديث: 2004/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/21 هـ

رمسفيلد يوسع نطاق التحقيق في فضائح أبو غريب

رمسفيلد يبحث اقتراحا بتوسيع التحقيقات لتشمل ضباطا كبارا في الجيش الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية اليوم الخميس إن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد قد يتجه إلى توسيع نطاق التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها سجناء عراقيون لتشمل مسؤولين عسكريين كبارا.

ويبحث رمسفيلد طلبا من قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط جون أبي زيد لتغيير الجنرال جورج فاي الذي يحقق في فضيحة الانتهاكات ليحل مكانه جنرال من كبار المسؤولين العسكريين، مما يمهد الطريق أمام استجواب ضباط أميركيين كبار للمساعدة في تحديد المسؤول عن الفضيحة.

وطبقا للقواعد العسكرية فإن فاي الذي يتوقع أن يصدر تقريره خلال الشهر الحالي لا يستطيع استجواب ضباط أعلى منه رتبة. وقال مسؤولون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن التقرير قد يؤجل شهرا إذا وافق رمسفيلد على الاقتراح كما هو متوقع.

وجاء طلب الجنرال أبي زيد وسط انتقادات متزايدة من جانب بعض أعضاء الكونغرس وتذمر ضباط عسكريين لأن التحقيق في الفضائح قد ينتهي بمعاقبة عدد محدود من الجنود ويترك الضباط الكبار دون حساب.

وقد طلب الجنرال ريكاردو سانشيز, الذي يحمل أعلى رتبة في الجيش الأميركي بالعراق, إعفاءه من مهمة التحقيق حول أعمال التعذيب التي قام بها جنود أميركيون ضد معتقلين عراقيين, كما أعلن اليوم الخميس مسؤول في وزارة الدفاع.

وقال المسؤول "لتأمين تحقيق كامل وشفاف لا يفسح في أي مجال للشك, طلب الجنرال سانشيز إعفاءه من مسؤولية اجراء التحقيق".

شكوى قضائية
وبينما تتواصل الدعوات إلى توسيع نطاق التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها المعتقلون العراقيون، أكد محامو عدد من المعتقلين أنهم رفعوا شكوى قضائية في حق شركتين متعاقدتين مع الجيش الأميركي بالعراق.

جانب من عمليات التعذيب التي أثارت غضبا عالميا كبيرا (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح المركز الأميركي للحقوق المدنية أنه رفع الدعوى أمس الأربعاء مع مكتب للمحامين من فيلادلفيا (بنسلفانيا)، واتهم الشركتين الأميركيتين تيتان وسي أي سي آي إنترناشيونال (CACI)بالتورط في ارتكاب عمليات تعذيب بحق المعتقلين بهدف الحصول على عقود إضافية لدى الحكومة الأميركية.

وأضاف المركز أن الشركتين شاركتا -وتحديدا ثلاثة من موظفيهما- في عمليات تعذيب منها الاغتصاب ووضع الأقنعة على رؤوس معتقلين والاعتقال في الظلام والركل بالأحذية وبالسلاسل والتبول على المعتقلين.

وكان الموظفون الثلاثة يعملون كمترجمين، ويعمل اثنان منهم -وهما ستيفن ستيفانوفتش وجون إسرائيل- لحساب CACI فرع أرلينغتن بفرجينيا (شرق), في حين يعمل الثالث واسمه عادل نخلة لحساب شركة تيتان في سان دييغو بكاليفورنيا (غرب).

وكانت الصحف الأميركية كشفت في نهاية مايو/ أيار أن مدنيين يقومون باستجواب السجناء وموظفين في شركات متعاقدة مع الجيش الأميركي كانوا يتواجدون في سجن أبو غريب.

كما تحدثت صحيفة وول ستريت جورنال عن مترجم يعمل لحساب تيتان شارك في أعمال مهينة لمعتقلين عراقيين. وقالت واشنطن بوست إن مترجما شوهد وهو يغتصب صبيا كان يصرخ من شدة الألم.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: