باستور بيزيمونغو في طريقه
إلى قاعة المحكمة (الفرنسية-أرشيف)
انتقدت منظمة العفو الدولية الحكم الصادر الحكم بالبسجن 15 عاما على الرئيس الرواندي السابق باستور بيزيمونغو، واعتبرته يهدف إلى تصفية معارضي الرئيس الحالي بول كاغامي.

واعتبرت المنظمة في بيان لها أن الحكم الصادر بحق الرئيس السابق وسبعة آخرين يهدف إلى القضاء على المعارضة في رواندا.

وأوضح البيان أن المحاكمة والأحكام الصادرة دليل على اعتزام حكومة كيغالي حرمان الأفراد والمؤسسات من حقوقهم السياسية والمدنية ومنها حق انتقاد الحكومة.

وكانت محكمة رواندية قد أدانت بيزيمونغو بتهم تشكيل مليشيات مسلحة من الهوتو واختلاس أموال حكومية والتحريض على العنف العرقي. كما عوقب وزير النقل والمواصلات السابق تشارلز نتاكيروتينكا بالسجن 10 أعوام.

واعتبرت المنظمة الرئيس السابق ووزير النقل وبقية المتهمين سجناء سياسيين يجب الإفراج عنهم فورا أو توفير محاكمة عادلة لهم وفق المعايير الدولية.

يشار إلى أن بيزيمونغو تولى منصب الرئاسة إثر تولي الجبهة الوطنية الرواندية الحكم عقب المجازر التي شهدتها البلاد عام 1994 وراح ضحيتها نحو مليون شخص من أقلية التوتسي والهوتو المعتدلين.

غير أن الخلافات تصاعدت بين بيزيمونغو الذي ينتمي لأغلبية الهوتو ونائبه في ذلك الوقت والرئيس الحالي بول كاغامي المنتمي للتوتسي، والذي ينسب إليه الفضل في إنهاء الحرب الأهلية وقيادة عملية المصالحة الوطنية.

وفي مارس/ آذار 2000 استقال بيزيمونغو عقب فشله في الاتفاق مع قيادات الجبهة الوطنية على تشكيل حكومة المصالحة الجديدة.

ويقول منتقدو كاغامي إنه يستغل سياسة المصالحة بين الهوتو والتوتسي لتصفية معارضيه باتهامهم بإذكاء النزعة العرقية.

المصدر : وكالات