جون هوارد
قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد اليوم إن حكومته تضررت قبل الانتخابات المقررة هذا العام بسبب فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب ببغداد على أيدي عناصر الجيش الأميركي.

وأضاف هوارد -في تصريح صحفي قبل يوم واحد من زيارته لواشنطن- أن انقلاب الرأي العام في أستراليا على حرب العراق يمثل انتكاسة لحكومته التي تولت السلطة قبل ثماني سنوات في ما يتعلق بمساعيها للفوز بفترة رابعة في الانتخابات التي يتوقع إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول.

لكن هوارد نفى تماما معرفته بالانتهاكات قبل ظهور الصور الخاصة بها في أبريل/نيسان الماضي وأصر على أن سياسته إزاء العراق ودعمه للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما يسمى بالإرهاب لن يتغيرا رغم استطلاعات الرأي التي تظهر أن 63% من الأستراليين يعارضون الحرب.

ويصر هوارد على نفي علمه سابقا بالانتهاكات رغم أن قائد قوات الدفاع الأسترالية بيتر كوسغروف أقر أمام البرلمان بأن مسؤولي الدفاع الأستراليين تلقوا العام الماضي تقارير عن حدوث انتهاكات في سجن أبو غريب.

وقد شاركت أستراليا بألفي جندي في حرب العراق. وقال هوارد إنه سينتهز فرصة لقاء زعماء آخرين بمناسبة الذكرى الستين ليوم الإنزال في نورماندي بفرنسا في السادس من يونيو/حزيران للسعي لحشد مزيد من التأييد للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.

ووسط الاستعداد للانتخابات تراجعت الأصوات المؤيدة للحكومة في الأسبوع الماضي، لكن استطلاعا أجرته مؤسسة نيوزبول -وأعلنت نتائجه اليوم الثلاثاء- أظهر أن ائتلاف هوارد استرد الصدارة بعد إعلان ميزانية في مايو/أيار تنطوي على مبالغ إنفاق ضخمة.

المصدر : رويترز