زيادة معاناة عرب إسرائيل على يد العنصريين (رويترز_أرشيف)
أكدت جمعية (مساواة) للدفاع عن حقوق المواطنين العرب بإسرائيل أن السلطات الإسرائيلية لم تنجح في وضع حد لأعمال العنف المتزايدة ضد الأقلية العربية لأنها تغض النظر عن تحريض المسؤولين السياسيين على الحقد العنصري.

وأفاد تقرير الجمعية الذي نشر اليوم الثلاثاء بأن السلطات الإسرائيلية تتساهل مع اليهود المتشددين المسؤولين عن هجمات ضد العرب.

وأكد التقرير أن الشرطة أثبتت عجزها في التحقيق الذي أجري بشأن اعتداءات نفذها يهود على مواطنين عرب كما أن مشتبها فيهم متورطين في اعتداءات بالقنابل ضد مساجد وسيارة نائب ومنازل عرب تعرفهم الشرطة ولم يعتقل أحد منهم.

وكانت قنبلة انفجرت في حيفا شمال إسرائيل في نهاية السنة الماضية, تحت سيارة النائب العربي عصام مخول من دون أن تؤدي إلى وقوع إصابات.

وأشار التقرير بشكل خاص إلى جمهور فرق كرة القدم الإسرائيلية الذي يطلق باستمرار هتافات تقول "الموت للعرب" خلال مباريات مع فرق عربية, مبينا أنه لا يتعرض لأي ملاحقة. وذكر أن "المسؤولين السياسيين والدينيين كثفوا الكلام العنصري ضد العرب".

وأكد تقرير الجمعية أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومكتب المدعي العام أثبتا عجزهما بل أنهما تجنبا -في معظم الحالات- استخدام سلطتهما في ملاحقة العنصريين وهو ما تم تفسيره بشكل قاطع على أنه ضوء أخضر للقيام بالأعمال المناهضة للعرب.

ووصف التقرير مساندة مواقف متطرفة مثل نقل العرب الإسرائيليين بأنها أصبحت اتجاها "مهيمنا أكثر". في إشارة إلى وزير النقل ورئيس حزب الاتحاد الوطني أفيغدور ليبرمان الذي يدعو إلى طرد العرب الإسرائيليين باتجاه الأراضي الفلسطينية.

ويبلغ عدد العرب الإسرائيليين 1.2 مليون شخص, أي حوالى خمس السكان. وتحدثت تقارير رسمية ومؤسسات مثل المحكمة العليا عن كون عرب إسرائيل ضحايا التمييز الاقتصادي والاجتماعي.

المصدر : الفرنسية