ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم كراتشي إلى 19 قتيلا
آخر تحديث: 2004/6/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/13 هـ

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم كراتشي إلى 19 قتيلا

القتلى هم جرحى توفوا في المستشفى (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الباكستانية أن حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مسجدا للشيعة في كراتشي جنوبي باكستان ارتفعت إلى 19 قتيلا.

وقال قائد شرطة المدينة طارق جميل إن الحصيلة الأولى التي كانت 15 قتيلا و35 جريحا ارتفعت بوفاة أربعة أشخاص آخرين مساء أمس في المستشفى متأثرين بجروح أصيبوا بها في الانفجار.

ووقع الانفجار عندما كان عشرات المصلين يؤدون صلاة المغرب في المسجد الواقع قرب الحي الذي قتل فيه الأحد المفتي السني نظام الدين شامزي القريب من حركة طالبان الأفغانية. وتحاول الشرطة التحقق مما إن كان الانفجار نجم عن عملية انتحارية.

ووقع الهجوم عقب اغتيال رجل دين سني في كراتشي -كبرى مدن باكستان- في عملية تلتها مواجهات عنيفة. وتشهد كراتشي منذ السابع من مايو/أيار -حين انفجرت سيارة مفخخة في مسجد شيعي مما أدى إلى مقتل 23 شخصا وجرح حوالي 100- تصعيدا للعنف.

وأدى انفجار قنبلتين في 25 مايو/أيار إلى مقتل شخصين في مرفأ المدينة التي يبلغ عدد سكانها 14 مليونا. وفي اليوم التالي انفجرت سيارتان مفخختان قرب منزل القنصل العام للولايات المتحدة أدتا إلى مقتل شخص وإصابة 32 آخرين بجروح.

تعليق الرحلات

عمال الإنقاذ يبحثون عن أحياء بين حطام المسجد (رويترز)
وأفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد في وقت سابق بأن السلطات الباكستانية قررت تعليق الرحلات الجوية إلى مدينة كراتشي بسبب الاحتجاجات الشعبية الغاضبة التي تشهدها المدينة.

وقالت مصادر أمنية باكستانية إن الوضع في المدينة يتجه نحو التصعيد، وفرضت الشرطة حراسات مشددة على منازل كبار رجال الدين من الشيعة والسنة.

ويخشى المراقبون أن يثير قتل شامزي موجة جديدة من أعمال العنف الطائفية بين السنة والشيعة في المدينة، وتوقعت مصادر دبلوماسية أن تتعرض أقليات أخرى ومصالح غربية للخطر مع تصاعد العنف.

من جهة أخرى قتل شخصان على الأقل بينهما صبي في الرابعة عشرة من العمر في هجوم بالصواريخ استهدف منزل أحد العاملين لدى وزيرة التعليم الباكستانية زبيدة جلال في مدينة ماند جنوبي غربي باكستان أمس.

ووصفت الوزيرة في بيان رسمي الهجوم بأنه عمل إرهابي يهدف لترويعها مؤكدة أن ذلك لن يثنيها عن مواصلة سياساتها.

يشار إلى أن زبيدة جلال تقود عملية لتحديث نظام التعليم في باكستان، مما أثار غضب الإسلاميين الذين يرون أنها تتعاون مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في تطبيق أجندة تحديث غربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات