أحمد قديروف في سطور
آخر تحديث: 2004/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/20 هـ

أحمد قديروف في سطور

أحمد قديروف
قتل الزعيم الشيشاني الموالي لموسكو أحمد قديروف اليوم في انفجار هز المنصة الرئيسية بملعب دينامو الرياضي وسط غروزني خلال استعراض عسكري بمناسبة عيد النصر، لتنجح أخيرا محاولة لم تكن الأولى للنيل منه منذ ما قبل انتخابه رئيسا للشيشان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقبل أن ينتخب رئيسا، كان المفتي السابق أشرف طوال ثلاث سنوات على الإدارة الشيشانية الموالية للروس. وفي ذلك المنصب كانت بين أيديه الموارد المالية والبنى التحتية لشرطة الشيشان فيما كان يسعى -بدعم من الكرملين- إلى أن يلعب الشيشان الموالون للروس الدور الأساسي على أراضيهم.

وشكل قديروف جهازا أمنيا شخصيا قويا يعد بمئات الرجال يقوده ابنه رمضان الذي كان مكلفا بالاتصالات مع المقاتلين الشيشان سعيا إلى إقناعهم بإلقاء السلاح، لكن هؤلاء المقاتلين الذين استهدفوه في عدة محاولات سابقة رفضوا الاتصال به وتوعدوا بمواصلة الحرب ضده وضد إدارته أيضا. وهاهم قد نالوا منه.

ولد قديروف عام 1954 في آسيا الوسطى حيث كان الرئيس السوفياتي آنذاك جوزيف ستالين نفى كل مواطني الشيشان بتهم ملفقة تزعم أنهم تعاونوا مع الغزو النازي.

ودرس قديروف في العديد من المعاهد الإسلامية،
وأصبح مفتيا للشيشان عام 1996 بعد عامين من إرسال الرئيس الروسي حينئذ بوريس يلتسين قواته في محاولة للقضاء على النزعات الاستقلالية.

وفي العام نفسه أصبح قديروف مفاوضا عن الجانب الشيشاني في محادثات السلام التي أنهت هذه الحرب الذي وصفها بأنها جهاد.

واستطاعت الشيشان أن تعيش استقلالا من جانب واحد لثلاثة أعوام. لكن قديروف انقلب على رفاق الجهاد وأخذ يقول إنه غير موافق على تبنيهم ما سماه نهج التشدد.

واصطحب بوتين قديروف في رحلة إلى الأمم المتحدة العام الماضي وظهر معه باستمرار على شاشات التلفزيون الوطني.

وبعدما غير قديروف توجهاته دعا زعيم الشيشان أصلان مسخادوف إلى قتله متهما إياه بالخيانة. ويقول الكرملين إن قديروف تعرض لمحاولات اغتيال لا تحصى. وكادت امرأة تقتله قبل عام وهي على مسافة أمتار قليلة منه عندما فجرت نفسها وقتلت 14 من الحضور في احتفال ديني.

وقد رفض قديروف دوما التفاوض بشأن السلام مع مسخادوف الذي وصفه بأنه إرهابي. وقال "يمكن أن تجري مفاوضات مع مسخادوف لغرض واحد فقط ..أن يغادر الشيشان.. إذا أراد فعل شيء من أجل شعبه يتعين عليه التضحية بنفسه".

وكانت موسكو ترى فيه الرجل الوفي الذي بإمكان مليشياته القوية مكافحة المقاتلين الشيشان. كما كان يحظى أيضا بدعم بعض العسكريين "لا سيما الجنرالات الذين كان يعلم كيف يتقاسم معهم ثروات الجمهورية" على ما أكد مسؤول روسي طلب عدم كشف اسمه.

المصدر : وكالات