نضال حمد والأسير السابق سعدي عمار أثناء الندوة (الجزيرة نت)

سمير شطارة-أوسلو

نظمت الجالية الفلسطينية في النرويج بالتعاون مع لجنة "أصدقاء الأسير سمير القنطار" النرويجية ندوة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية.

وتناولت الندوة الممارسات الإسرائيلية في حق المعتقلين الفلسطينيين والعرب داخل السجون، وشارك فيها رئيس الجالية الفلسطينية في النرويج نضال حمد، والأسير الفلسطيني السابق سعدي عمار، والشاعر اللبناني زياد عبد الهادي ممثلاً عن لجنة أصدقاء القنطار عميد الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال.

وتأتي الندوة متزامنة مع أسبوع التضامن العالمي مع المعتقل سمير القنطار الذي اعتقل يوم 22 أبريل/نيسان 1979 أثناء عملية في مستعمرة نهاريا شمال فلسطين المحتلة. وأدت عملية القنطار آنذاك إلى مقتل عالم الذرة الإسرائيلي داني هاران مع عدد من رجال الشرطة وضباط الجيش الإسرائيلي.

وعرض نضال حمد في الندوة مجموعة من التقارير الدولية التي تؤكد وجود عدد كبير من الأسرى في سجون الاحتلال من عدة دول سمى منها الأردن ولبنان وسوريا فضلاً عن الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى أن عددا كبيرا منهم اعتقل منذ سنوات طويلة وأن من بينهم 236 طفلا و80 امرأة (ثلاث منهن قبل اندلاع انتفاضة الأقصى واثنتان وضعتا مولودين في السجن وهما ميرفت طه ومنال غنام).

وأضاف حمد الذي فقد إحدى قدميه في مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982 أن المعتقلين يخضعون لعمليات تنكيل وتعذيب، وأن عدد الذين استشهدوا بسبب التعذيب أو قلة الرعاية الصحية تجاوز 106 شهداء.

من جهته ثمن الشاعر اللبناني زياد عبد الهادي صمود من أسماهم "الأسرى الأحرار" في وجه الاحتلال وفي ظل زمن عربي عاجز، وناشد العالم والمؤسسات القانونية والإنسانية العمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال.

وتناول الأسير الفلسطيني السابق سعدي عمار في الندوة أشكال التعذيب التي يتعرض لها السجين لدى إسرائيل، كما تطرق للحديث عن لقائه بالأسير سمير القنطار في أحد السجون الإسرائيلية إبان اعتقاله في الانتفاضة الأولى.

وفي ختام الندوة التي شملت عددا من الأسرى السابقين عرض فيلم "مخيم جنين" الذي أنتجه مركز العودة الفلسطيني في لندن ويتضمن مدى الدمار والقتل الذي أوقعته قوات الاحتلال الإسرائيلي في المخيم الفلسطيني.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة