مجلس النواب يحث الأوروبيين واليابانيين على قطع علاقاتهم التجارية والعلمية مع إيران (الفرنسية-أرشيف)
صوت مجلس النواب الأميركي لصالح قرار يتهم إيران بـ"مواصلة خداع" الأسرة الدولية فيما يتعلق بتطوير الأسلحة النووية.

ويتضمن القرار نداء إلى الأوروبيين واليابانيين والروس بقطع علاقاتهم التجارية وأي تعاون في مجال الطاقة مع طهران حتى تضع حدا لطموحاتها النووية العسكرية.

وجاء في القرار أنه بالرغم من الضمانات التي قدمتها إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بوضع حد لنشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم فإنه "من المحتم أن طهران ما زالت تواصل برنامجها للأسلحة النووية".

ويؤكد القرار الذي تبناه 376 عضوا في المجلس أن منشآت تخصيب اليورانيوم في مصنع ناتانز جنوب العاصمة طهران قادر على إنتاج ما يكفي لصنع ما بين 25 إلى 40 قنبلة نووية سنويا.

يأتي ذلك في وقت حذر فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من أن العالم لن ينتظر إلى الأبد لتثبت إيران براءة ملفها النووي وتكشف عن طبيعته وقدراته.

وقال أمام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي أن "مصداقية عمليات التفتيش أيضا على المحك وبدأ البعض يفقدون صبرهم".

بيد أنه أكد أن الأمور تسير "في الاتجاه الصحيح" مع إيران، ودعا إلى التحلي بالصبر، مضيفا أن "التعاون بات الآن أفضل" ولو أن الإيرانيين "علقوا أخيرا عملية التفتيش لمدة شهر", مشيرا إلى أن "الوضع السياسي في إيران معقد، هناك المتشددون والمعتدلون, الذين يودون التعاون مع الغرب والذين لا يؤيدون ذلك بالضرورة".

ومن المقرر أن يسلم مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرهم حول إيران بحلول نهاية مايو/ أيار الجاري.

وتقول واشنطن إن البرنامج النووي الإيراني واجهة لتطوير أسلحة نووية، ولكن طهران تنفي ذلك وتتهم الولايات المتحدة باستهدافها لمواقفها المعارضة للسياسات الأميركية في المنطقة.

المصدر : وكالات