محكمة فرنسية تصدر أقسى حكم على مرتكب جريمة قتل مع اعتداء جنسي

أصدرت محكمة الجنايات بإقليم جيروند (جنوب غرب فرنسا) اليوم الخميس حكما بالسجن المؤبد بحق المواطن الفرنسي ألان دياز، بعد إدانته بقتل الطفل المغربي العربي فنوس البالغ من العمر عشر سنوات.

وصفق جميع الحاضرين الذين غصت بهم قاعة المحكمة عندما صدر الحكم المطابق لما طلبته النيابة العامة التي دعت إلى إنزال "أقسى العقوبات" بحق القاتل (41 سنة) الذي سبق وحكم عليه باستغلال الأطفال جنسيا عام 1997.

وقد أضيف إلى الحكم قرار عدم العفو على المدان طوال 22 سنة على الأقل في أقسى حكم يصدر بحق مرتكبي جريمة قتل مع اعتداء جنسي.

وكان المتهم ينفي كل التهم منذ بداية المحاكمة الاثنين الماضي, نافيا كل الاعترافات التي أدلى بها بعد اعتقاله لكن دون أن يوضح الأدلة التي لا تدينه. وأكد في نهاية المرافعات أنه "ليس لديه ما يقول" وبقي ساكنا عند تلاوة الحكم.

وعلى الرغم من نفيه الشديد قرر أعضاء لجنة المحلفين أن ألان دياز ارتكب جريمة قتل التلميذ المغربي في ديسمبر/ كانون الأول 2001 كما اعتدى عليه جنسيا.

وكانت هذه الجريمة قد هزت الجالية المغربية والعربية المقيمة بفرنسا عموما وبمدينة أوبيي بضواحي بوردو خصوصا. وقد تم نقل جثمان الفتى المغربي بعد قتله بأيام إلى وطنه الأم حيث تم دفنه بمدينة تيفلت (60 كلم شرقي الرباط) وسط غضب شعبي واسع بالمدينة.

المصدر : وكالات