جاكرتا مصرة على اتهاماتها بتورط باعشير في هجمات بالي (رويترز)
زعمت الحكومة الإندونيسية أن لديها من الأدلة ما يثبت أن الزعيم الإسلامي أبو بكر باعشير لعب دورا في تفجيرات بالي التي وقعت قبل نحو عامين وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص.

وسلم قائد الشرطة الإندونيسية في جلسة مغلقة مع لجان البرلمان المعنية بقضية باعشير وثيقة قالت الحكومة إنها تثبت صحة مزاعمها، وذكرت الوثيقة أن الشرطة لديها ما يثبت أن باعشير إما بارك الهجمات التي وقعت في بالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2002، أو أنه كان على علم بها بوصفه زعيما للجماعة الإسلامية كما تتهمه الحكومة.

وقالت الوثيقة "بناء على الأدلة التي جمعها المحققون تثق الشرطة الإندونيسية في أن الأدلة كافية لإثبات دور أبو بكر باعشير وأبو روسيدان في قضية تفجيرات بالي".

ولم تتضمن الوثيقة تفاصيل الأدلة التي تملكها الشرطة لكنها قالت إنها تشمل شهادة شهود وميثاق الجماعة الإسلامية وكتيبات للتدريب العسكري.

وكانت الشرطة اعتقلت باعشير يوم الجمعة الماضية للاشتباه في صلاته بأعمال "إرهابية" من بينها تفجيرات بالي بعد إطلاق سراحه من السجن بعد أن قضى 18 شهرا.

الجدير بالذكر أن الشرطة أعلنت فيما سبق أن روسيدان -وهو مدرس في معهد ديني- كان القائم بأعمال "الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية خلال الفترة التي قضاها باعشير في السجن".

وحكم على روسيدان في فبراير/ شباط الماضي بالسجن ثلاثة أعوام ونصف العام لإخفائه أحد منفذي تفجيرات بالي.

المصدر : الجزيرة + رويترز