دارفور ذريعة أميركية لمواجهة السودان (الفرنسية-أرشيف)
احتجت الولايات المتحدة على انتخاب السودان لعضوية لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وبررت هذا الاحتجاج بمزاعم عن عمليات تطهير عرقية بمنطقة دارفور غربي السودان.

واعتبر المندوب الأميركي بالمجلس سيشان سيف أنه ليس من حق السودان الجلوس في اللجنة، وأعلن عن انسحاب وفده عن حضور جلسة التصويت. وسبق للموفد الأميركي أن فعل الشيء نفسه عند حصول كوبا على مقعد في اللجنة نفسها.

غير أن عمر بشير محمد نائب مندوب السودان انتقد بشدة تصرف الوفد الأميركي، وقال إنه "يذرف دموع التماسيح" ويغض البصر عن فظائع يرتكبها الجنود الأميركيون في العراق بحق مدنيين وسجناء على حد سواء.

وشدد المندوب السوداني على أنه ليس من حق الولايات المتحدة اتهام أحد بانتهاك حقوق الإنسان، بعد المزاعم بإساءة معاملة المعتقلين في السجون التي يديرها الجيش الأميركي في العراق.

وقال إن صور المعتقلين العراقيين لا تزال ماثلة في أذهان كل محبي السلام في أنحاء العالم. كما أشار إلى سقوط ضحايا من المدنيين العراقيين أثناء حصار الجيش الأميركي لمدينة الفلوجة.

ويأتي الاحتجاج الأميركي في أسوأ توقيت ممكن لواشنطن بسبب الانتهاكات بحق المعتقلين في العراق.

وتم يوم الثلاثاء شغل 14 مقعدا شاغرا في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التي يبلغ عدد أعضائها 52 دولة وتتخذ من جنيف مقرا لها. وحسمت مجموعات إقليمية معظم المقاعد الأربعة عشر، قبل جلسة التصويت التي عقدت في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في نيويورك.

وفي المجموعة الإقليمية الأفريقية، حصل السودان وغينيا وتوغو وكينيا على أربعة مقاعد في اللجنة لمدة ثلاثة أعوام تبدأ في يناير/كانون الثاني القادم.

المصدر : رويترز