أعمال العنف الطائفي خلفت قتلى ودمارا في نيجيريا (الفرنسية)

أعلنت الشرطة النيجيرية أن 67 شخصا قتلوا في هجوم شنته جماعة مسيحية على قرية للمسلمين في ولاية بلاتو وسط البلاد.

وتوقع مساعد مفوض الشرطة بعد عودته من زيارة لموقع الهجوم قرب بلدة يلوا انتشال مزيد من الجثث.

وقال شهود نجوا من الهجوم إن مليشيات تنتمي إلى قبيلة تاروك المسيحية طوقت القرية التي يقطنها مسلمون من قبيلة الهوسا مساء الأحد وهاجمت السكان بسيارتي جيب مجهزتين برشاشات مما أسفر عن مقتل العديد من النساء والأطفال.

وبسقوط ضحايا الهجوم الأخير يرتفع عدد القتلى جراء الاشتباكات الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في منطقة وسط نيجيريا إلى نحو 410 قتلى خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

تجدر الإشارة إلى أن المواجهات الطائفية الدامية في نيجريا خلفت آلاف القتلى على مدى السنوات الماضية.

نيجيري يبحث عن مكان آمن من الغاز المسيل للدموع الذي استخدمته الشرطة لتفريق المتظاهرين (الفرنسية)

مظاهرات احتجاج
وجاء الصدامات بين المسيحيين والمسلمين الأخيرة، بينما تصدت قوات الأمن النيجيرية لمسيرتين نظمتها أحزاب المعارضة في مدينتين للمطالبة باستقالة الرئيس أوليسيغون أوباسانجو.

وأعلنت مصادر في المعارضة أن الشرطة اعتقلت 200 شخص على الأقل في هذه المظاهرات التي خرجت احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في أبريل/ نيسان من العام الماضي والتي تقول المعارضة إنها مزورة.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد قافلة من السيارات تقل قادة المعارضة في العاصمة أبوجا تضم مرشح الرئاسة السابق محمد بهاري، لتمنع مظاهرة حاشدة بدعوى أنها غير قانونية ونشرت آلاف من القوات لتنفيذ الحظر.

كما وقعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في لاجوس -أكبر المدن النيجيرية- بعد أن نظم نحو ألف شخص مسيرة باتجاه المقر الحكومي بالمدينة.

وكانت السلطات بررت حظر المسيرة بقولها إن الوقت غير مناسب لتنظيمها بعد اعتقالها المئات من العسكريين والمدنيين لاستجوابهم في مارس/ آذار الماضي بوصفهم يشكلون خطرا على الأمن القومي.

المصدر : وكالات