زعيم تنظيم القاعدة
أسامة بن لادن
اعتبر محللون آسيويون اليوم أن تنظيم القاعدة يكسب الحرب على الإرهاب في ظل اتباع الولايات المتحدة لإستراتيجية خاطئة تتمثل في الاستخدام المفرط للقوة ضد المتشددين الإسلاميين مما يخلق كراهية شديدة تجاهها.

جاء ذلك في مؤتمر حول الأمن نظمه مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في ماليزيا وشارك فيه حوالي 100 شخص من مختلف أنحاء العالم على مدى ثلاثة أيام.

وقال المدير العام للمعهد محمد جواهر حسن إنه رغم أن تنظيم القاعدة خسر بعضا من قواعده التقليدية في أفغانستان فإن القيادة العليا للتنظيم لا تزال سليمة كما أن قدرته على "نشر الفوضى لا تزال قوية كما كانت".

وأوضح جواهر حسن أن "المعركة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة خاسرة بينما يكسب تنظيم القاعدة الدولي تلك المعركة".

من جهته اعتبر رئيس معهد الدفاع والدراسات الإستراتيجية في سنغافورة باري ديسكر أن تنظيم القاعدة لا يزال قويا مؤكدا أن استخدام القوة لن يقضي على التهديدات الإرهابية.

وأضاف ديسكر أن "الرد لا يمكن أن يكون عسكريا معتبرا أن هذا خطأ ترتكبه الولايات المتحدة وأن حرب واشنطن على العراق والاحتلال الذي أعقب تلك الحرب دفع إلى شن الجهاد ضد واشنطن.

وأشار رئيس معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية في ماليزيا نور الدين سوبيي إلى أن العالم يخسر الحرب على الإرهاب "لأننا وسعنا بحر الكراهية كما فتحنا مخزون الغضب العميق (في العالم الإسلامي)".

من ناحيته أكد ستانلي روث نائب رئيس شركة بوينغ للعلاقات الدولية في منطقة آسيا أن تهديد الإرهاب صار موجودا في كل منطقة "وأن الحرب لم يتم كسبها"، مؤكدا أن الخوف من الإرهاب يؤثر على أسعار النفط ويضر بالنقل الجوي.

المصدر : الفرنسية