رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا أثناء زيارة لجنوب البلاد لتهدئة الأوضاع (رويترز)

دعت قيادات من مسلمي جنوب تايلند اليوم إلى تهدئة الوضع وحثوا سكان المنطقة المسلمين على التبرؤ من الأشخاص الذين قطعوا رأس مسن بوذي.

وقد أعربت رئاسة المجلس الإسلامي الجهوي لإحدى أكبر مقاطعات جنوب تايلند الثلاث ذات الأغلبية المسلمة -التي اندلعت بها موجة اضطرابات في يناير/ كانون الثاني- عن أسفها لما وقع.

وقد دعت رئاسة المجلس السلطات إلى إخبار الرأي العام في أقرب الآجال بشأن هوية مرتكبي تلك الجريمة لأن السكان بدؤوا يقودون حملات تشهيرية لاذعة تستهدف المسلمين بصفة عامة.

كما أصدرت رئاسة مجلس إسلامي في مقاطعة ثانية بالمنطقة نداء مماثلا أكدت فيه أن مشاعر الخوف تسود في صفوف السكان المسلمين والبوذيين بعد أن وجد رجل بوذي عمره 67 عاما، مقطوع الرأس يوم السبت الماضي.

وقد ترك مرتكبو الجريمة رسالة تهديدية توحي بأن عملية القتل متصلة بموجة الاضطرابات التي اندلعت في المنطقة يناير/ كانون الثاني وخلفت مقتل 200 شخص. وقال مسؤولون أمنيون إن القاتلين يحاولون زرع الانشقاق الديني قبل يومين من العطلة البوذية.

وقد اعترف رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا بأن حكومته حائرة بشأن التصعيد الذي يشهده جنوب البلاد وأنها ليست قريبة من تحديد الأطراف التي تقف وراء الأحداث. واعتبر شيناواترا أن الوضع بجنوب البلاد زاد استفحالا بمقتل المواطن البوذي.

المصدر : وكالات