ظهرت بوادر أزمة دبلوماسية بين المكسيك وكوبا، بعد أن أعلنت الحكومة في مكسيكو سيتي أنها أمرت سفيرها من هافانا بالعودة، وطلبت في المقابل من كوبا سحب سفيرها من المكسيك خلال الـ24 ساعة القادمة.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن تدهورت العلاقات بين الدولتين بسبب دعم المكسيك لانتقاد الأمم المتحدة لسجل كوبا في مجال حقوق الإنسان.

وقال وزير الخارجية المكسيكي لويس أرنستو دربيز في مؤتمر صحفي إن بلاده ما عادت تحتمل تدخل كوبا في شؤونها الداخلية, وإنها لن تحتمل تحت أي ظرف محاولة حكومة أجنبية التأثير على قرارات المكسيك بشأن سياساتها الداخلية أو الخارجية.

وأضاف أن انتقادات الرئيس الكوبي فيدل كاسترو اللاذعة للمكسيك خلال خطاب ألقاه في عيد العمال قبل يومين ساهمت في انهيار العلاقات.

من جانبه قال وزير الداخلية المكسيكي إن السلطات عثرت على مسؤولين حكوميين كوبيين اثنين "يمارسان أنشطة لا تتناسب مع وضعهما"، وهي عبارة غالبا ما تستخدمها الحكومات للإشارة إلى التجسس، دون أن يورد تفصيلات أخرى كثيرة عن الكوبيين.

وأثارت المكسيك غضب كوبا في الشهر الماضي بالتصويت ضدها في لجنة لحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة في جنيف.

المصدر : وكالات