سيدة إيرانية تقف على أطلال منزلها المدمر (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية في الزلزال الذي ضرب منطقة شمالي ووسط إيران إلى 45 قتيلا و360 جريحا حسب مسؤولين في الهلال الأحمر الإيراني. جاء ذلك في حين شهدت المنطقة صباح اليوم عشرين هزة ارتدادية بلغت قوة إحداها 4.6 على مقياس ريختر ولكنها لم تسفر عن إصابات.

وقامت مروحيتان تابعتان للجيش الإيراني بمسح للمنطقة المنكوبة وللقرى النائية في شمالي ووسط إيران التي تسبب الزلزال في قطع الطرق المؤدية إليها.

وكان محافظ منطقة قزوين مسعود إمامي أعلن أن الزلزال الذي ضرب المنطقة أمس الجمعة ألحق دمارا بنحو 80 قرية بعضها بشكل كامل. وقد أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن الهزة بلغت 6.2 درجات وضربت مدن إيرانية عدة.

وسحق الكثير من الضحايا في سياراتهم بسبب كتل صخرية كبيرة تساقطت عليهم على الطرق الجبلية الوعرة.

وأوضح مركز رصد الزلازل في طهران أن مركز الهزة هو شالوس في محافظة مزندران، وهي مدينة صغيرة على الساحل شمال طهران تقع في منطقة منتجعات يرتادها سكان العاصمة.

وقد اهتزت المباني في العاصمة جراء الهزة التي أحدثت حالة من الهلع في صفوف المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع، بعد أن طلبت منهم الحكومة المبيت خارج منازلهم تحسبا لأي هزة محتملة.

وأعاد زلزال شالوس إلى الأذهان كارثة زلزال مدينة بم الإيرانية في جنوب شرقي البلاد يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وبلغت شدته 6.8 درجات وقتل فيه أكثر من 40 ألف شخص.

أما منطقة بحر قزوين فقد عانت هي الأخرى من زلازل عدة كان آخرها في 21 يونيو/ حزيران عام 1990 وأسفر عن مقتل نحو 35 ألف شخص وجرح 100 ألف.

المصدر : وكالات