أنصار أبو حمزة المصري وصفوا اعتقاله بأنه سياسي (الفرنسية)
استنكر أنصار مصطفى كمال مصطفى المعروف بأبو حمزة المصري قرار اعتقاله وبدء إجراءات تسليمه إلى الولايات المتحدة لمواجهة 11 تهمة تتعلق بأنشطة إرهابية.

ووصف أنصار المصري أثناء خطبة الجمعة خارج مسجد فينزبري بارك شمالي لندن قرار اعتقال أبو حمزة بأنه سياسي، ويهدف إلى إسكات صوته بسبب مواقفه المنتقدة للسياسات الأميركية والبريطانية.

يأتي ذلك فيما دافع وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكت عن اعتقال أبو حمزة مشيرا إلى أنه مبني على أسس قانونية، ولكنه أعلن أن بلاده لن تسمح بتسليم المصري إلا إذا تعهدت واشنطن بأنها لن تحكم عليه بالإعدام.

ديفد بلانكيت
وقال بلانكيت أثناء جولة في شيفلد شمال بريطانيا خلال حملة رئيس الوزراء توني بلير للانتخابات الأوروبية والمحلية إنه من الضروري التوصل إلى اتفاق مع الأميركيين بشأن عملية التسليم يتضمن تعهدا منهم بأن أي حكم ضده لن يكون بالإعدام.

وإذا كانت إجراءات التسليم تأخذ عموما عدة سنوات فإن وزير الداخلية تعهد بالقيام بكل ما في وسعه لكي تتم تسوية هذا الملف في غضون بضعة أسابيع.

وكان وزير العدل الأميركي جون آشكروفت قد أعلن أن عقوبة الاتهامات الأميركية لأبو حمزة المصري تصل إلى الإعدام أو السجن مدى الحياة. وتشمل لائحة الاتهام احتجاز رهائن في ما يتصل بهجوم وقع باليمن في ديسمبر/كانون الأول 1998 وأسفر عن مقتل أربعة من الرهائن.

وتتهم اللائحة التي أقرتها هيئة محلفين كبرى في 19 أبريل/نيسان الماضي أبو حمزة بتقديم دعم مادي لتنظيم القاعدة. وجاء باللائحة أنه حاول مساعدة القاعدة في إنشاء معسكر تدريب في بلاي بولاية أوريغون في الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول 1999 إلى أوائل العام 2000.

كان أبو حمزة المصري قد جرد من جنسيته البريطانية قبل عام لمزاعم دعمه لما يسمى الإرهاب، وأمهل في أبريل/نيسان الماضي تسعة أشهر أخرى لاستئناف القرار.

وينفي المصري أي صلة رسمية له بالقاعدة لكنه يعبر صراحة عن إعجابه بزعيم التنظيم أسامة بن لادن، وأشاد أيضا بهجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات