رافالومانانا(رويترز)
احتجز مئات من جنود الاحتياط في جيش مدغشقر نواب البرلمان الوطني رهائن بعد أن أغلقوا كل الطرق المؤدية إلى مبنى الجمعية الوطنية في العاصمة أنتاناناريفو.

وقال ممثل الاحتياطيين جورج رانديمبياريغاونا إن "عملية احتجاز النواب تهدف إلى دفعهم ليدرسوا اليوم مطالبنا". وأضاف أن "المفاوضات بالنسبة لنا انتهت".

ويطالب هؤلاء الذين تجمعوا أمام المبنى ويبلغ عددهم ما بين ألف و1500 بتعويضات تفوق مائتي ألف إرياري وهي العملة المحلية (118 يورو) للشخص الواحد والتي أعلن عنها رئيس الوزراء عند وقف القتال في 31 يناير/ كانون الثاني 2004.

وكان هؤلاء الجنود دعموا الرئيس مارك رافالومانانا في معركته للوصول إلى السلطة في 2002.

المصدر : الفرنسية