صورة أرشيفية لأبو حمزة المصري في أحد مساجد لندن(الفرنسية)
أعلنت السلطات الأميركية أن أبوحمزة المصري الذي اعتقل في لندن في وقت سابق اليوم يواجه 11 تهمة تتعلق بالإرهاب في الولايات المتحدة.

وتتضمن اللائحة التي أقرتها هيئة محلفين كبرى في محكمة مانهاتن الاتحادية في 19 أبريل/ نيسان الماضي اتهام رجل الدين المصري المولد والبريطاني الجنسية باحتجاز رهائن فيما يتصل بهجوم وقع في اليمن في ديسمبر/ كانون الأول عام 1998 وأسفر عن مقتل أربعة من الرهائن، وهي تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن مدى الحياة.

وقال مساعد وزير العدل كريستوفر راي في بيان إن "لائحة الاتهام تقول إن أبوحمزة كان شخصا يسهل عمليات الإرهابيين ويتمتع بصلات عالمية".

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت أبوحمزة فجر اليوم في منزله في منطقة همرسمث بلندن استجابة لطلب مقدم من الولايات المتحدة لتسلمه.

وتعليقا على ذلك ذكر مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية في لندن هاني السباعي في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن المخابرات البريطانية عقدت صفقة مع المخابرات الأميركية لاعتقال أبو حمزة (44 عاما) بحجة ترحيله إلى أميركا لمحاكمته في قضية إرسال شاب مسلم اسمه جيمس تومسون إلى ولاية أريغونا لإقامة معسكر هناك.

وأشار السباعي إلى احتمال أن يكون تومسون عقد صفقة ليورط أبوحمزة من أجل تخفيف العقوبة عليه من 20 إلى أربع سنوات، مؤكدا أن اعتقال أبوحمزة هذه المرة يعتبر أكثر خطورة لأنه تم بموجب قانون الترحيل لدولة أخرى الذي يحتاج تنفيذه لنحو عشر سنوات.

يذكر أن أبوحمزة المصري -وهو ابن ضابط في الجيش المصري- وصل إلى لندن عام 1979, وحصل على الجنسية البريطانية عام 1981 بعد أن تزوج من بريطانية ثم طلقها.

وكانت وزارة الداخلية البريطانية قد أرسلت في الخامس من أبريل/ نيسان عام 2003 رسالة إليه أبلغته فيها بسحب جنسيته البريطانية إلا أنه تقدم باستئناف لقرار الحكومة البريطانية.

وقد أمضى أبو حمزة اعتبارا من 1989 ثلاث سنوات ونصفا في أفغانستان وكان يعتبر أحد العناصر البارزة ممن يطلق عليهم الأفغان العرب. وفي 1999 استجوبته شرطة سكوتلنديارد بناء على طلب اليمن الذي يتهمه بالارتباط بمجموعة إسلامية يمنية متطرفة هي جيش عدن أبين الإسلامي الذي قام بخطف سياح غربيين في نهاية ديسمبر/ كانون الأول 1998 في اليمن قتل أربعة منهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات