واشنطن تعلن عن تهديد إرهابي كبير ضد أراضيها
آخر تحديث: 2004/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/7 هـ

واشنطن تعلن عن تهديد إرهابي كبير ضد أراضيها

قالت مصادر في الاستخبارات الأميركية إن لديها معلومات تشير إلى أن هناك إرهابيين في الولايات المتحدة يستعدون لشن هجوم كبير في الصيف.

وذكرت شبكة التلفزة الأميركية (CNN) أن مسؤولين أميركيين كبارا تسلموا معلومات جديدة لأجهزة الاستخبارات تحدثت عن مشروع هجوم كبير ضد الولايات المتحدة خلال هذا الصيف.

وأضافت أن الإدارة الأميركية شددت التدابير الأمنية المتخذة لحماية قمة مجموعة الثماني في سي آيلاند بولاية جورجيا في التاسع من يونيو/ حزيران, وللمؤتمرين الجمهوري والديمقراطي نهاية يوليو/ تموز ونهاية أغسطس/ آب.

وسيعقد وزير العدل جون آشكروفت ومدير الشرطة الفيدرالية روبرت ميلر مؤتمرا صحفيا هذا الأسبوع حيث يمكن أن يقدما مزيدا من التفاصيل حول هذا التهديد.

كما عمدت واشنطن منذ الاثنين إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول شبكة السكك الحديدية بما فيها عربات المترو في المدن الكبرى لحمايتها من أي هجمات محتملة.

وينص المرسوم الفيدرالي بشأن أمن شبكة السكك الحديدية الذي أعلن الأسبوع الماضي على إزالة سلال القمامة من محطات القطارات والمترو واستخدام الكلاب المدربة على كشف المتفجرات.

كما وضعت تعليمات تشجع الركاب والعاملين على إبلاغ السلطات بوجود أشخاص أو أشياء مشبوهة في العربات أو على الأرصفة، وستتم زيادة رجال الأمن في القطارات وعربات المترو وفي المحطات.

وتزامنت هذه الأنباء مع كشف المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بتقريره السنوي أن الحرب التي شنتها واشنطن على العراق طغت على أحداث العام 2003 وزادت من تصميم تنظيم القاعدة، كما أنها أضعفت الائتلاف لمكافحة الإرهاب وأدت إلى حدوث انقسامات بين أوروبا والولايات المتحدة.

وأضاف التقرير أن تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن ناشط حاليا في أكثر من 60 بلدا، وقد تدرب 20 ألف عنصر على الأقل في معسكرات بأفغانستان منذ 1996.

وأوضح أن قسما من قيادة (القاعدة) ما يزال قائما وما يزال أكثر من 18 ألف إرهابي مفترض يتمتعون بحريتهم مع زيادة عدد المجندين بسبب الوضع في العراق. وتابع أن التدخل في العراق "شجع على التجنيد في سبيل الجهاد وعزز تصميم القاعدة على تشجيع تنفيذ العمليات الإرهابية".

وأكد المعهد أن الحرب التي شنت في مارس/ آذار 2003 دون تفويض من الأمم المتحدة "أحدثت شرخا سياسيا بين الولايات المتحدة وأبرز القوى الأوروبية ووجدت بريطانيا نفسها في موقف حرج بين المعسكرين".

وأضاف أن النزاع في العراق وما ترتب عنه "طرح تساؤلات جدية حول الحروب الوقائية كوسيلة لمكافحة انتشار" أسلحة الدمار الشامل.

المصدر : وكالات