رئيس موزمبيق جواكيم شيسانو يعلن رسميا تأسيس مجلس الأمن الأفريقي (الفرنسية)
تعهد القادة الأفارقة خلال افتتاح مجلس الأمن والسلام الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بالعمل على تسوية نزاعات القارة السمراء.

كما دعا المجلس الأطراف السودانية إلى الحوار وتجنب الصراع في إقليم دارفور.

وكانت الاجتماعات التمهيدية للجلسة الافتتاحية قد ركزت على بحث الأوضاع في غرب السودان الذي يعاني من النزاع المسلح ومن التردي الأمني الناجم عن هذا النزاع.

وقرر المجلس نشر أول العناصر من بعثة المراقبة المكلفة تطبيق وقف إطلاق النار غرب السودان في الأيام المقبلة.

وصرح المفوض المكلف السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي سعيد دغينيت للصحفيين أن مجلس السلام قرر إرسال بعثة مراقبين مؤلفة من 60 مسؤولا عسكريا و30 مدنيا إلى خمس مناطق بدارفور سيرافقهم عند الحاجة 300 جندي.

وسيتألف فريق المراقبين من ممثلين للاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والحكومة السودانية والمتمردين. وقرر مجلس السلام أيضا تشكيل فريق التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بدارفور.

كما أعلن المجلس الأفريقي المشكل على نمط مجلس الأمن الدولي أنه يرغب في أن يتم الانتهاء من محادثات السلام بشأن الصومال بحلول نهاية يوليو/ تموز القادم، وحذر من فرض عقوبات على قادة المليشيات الذين يعرقلون عملية السلام.

وحضر رؤساء دول وحكومات ثماني دول أفريقية على الأقل وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وعدد من الدول الغربية إعلان تأسيس المجلس في أديس أبابا.

ويشكل إطلاق المجلس أحد المحاور الرئيسية لبناء الاتحاد الأفريقي الذي يهدف من وراء إنشائه للعمل بشكل فعال لمنع الكثير من النزاعات في القارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات