منظمات أهلية فلسطينية تستصرخ العالم لوقف مجازر رفح
آخر تحديث: 2004/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/6 هـ

منظمات أهلية فلسطينية تستصرخ العالم لوقف مجازر رفح

جرائم الاحتلال الإسرائيلي برفح تضع المجتمع الدولي في أزمة ضمير (الفرنسية)
منى جبران-االقدس

استصرخت مؤسسات وشخصيات فلسطينية في القدس أحرار العالم والضمائر الإنسانية للتحرك الفوري لوقف سلسة الجرائم المتلاحقة وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح بقطاع غزة والتي خلفت حتى الآن مئات الشهداء والجرحى وآلاف المشردين.

ودعت هذه الشخصيات والمؤسسات في بيان بعثت به إلى جهات دولية وعربية عديدة للوقوف بجدية أمام هذا الحلف الشاروني الأميركي والضغط باتجاه توفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني المقاوم من أجل حريته واستقلاله.

وأوضحت هذه الهيئات أنه بعد سقوط القناع الأميركي المباشر في العراق وتهاوي ادعاءات مناصرة حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية وافتضاح حقيقة الأهداف والممارسات الأميركية, فقد اندفع شارون ليصرح بأنه لن يخرج من قطاع غزة قبل أن يغرقها بالدماء, وها هو ينفذ ما يعد ويخطط له.

دعم أميركي
وأكدت المنسقة العامة للمنظمات الأهلية الفلسطينية في القدس رنا بشارة أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية يتم من خلال الترسانة العسكرية الأميركية الموضوعة تحت إمرة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي يطلق العنان لطائرات الأباتشي والدبابات الأميركية الصنع لقذف الصواريخ الأميركية على قيادات الشعب الفلسطيني وأفراده وأطفاله وطلابه إلى الحد الذي لم يحدث مثله في التاريخ حيث توجه قذائف الطائرات والمدفعية إلى مظاهرات مدنية تطالب بالدواء والغذاء.

وبهذه الممارسات يتحول "العزف" الإسرائيلي المنفرد على آلة الجريمة في الشرق الأوسط إلى "سيمفونية" يقودها المايسترو الأميركي.

وقد أعرب سرحان السلايمة عضو مجلس محلي منطقة الرام شمالي القدس عن خيبته من الموقف العربي الرسمي الصامت الذي يتحمل مسؤولية تمادي الولايات المتحدة وشارون في جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني والعراقي.

وأوضح السلايمة أن الشعب الفلسطيني قد توجه إلى كافة المؤسسات في العالم لتطبيق الشرعية الدولية وطالب بالحماية الدولية المؤقتة حتى نيل الاستقلال إلا أن كافة هذه التوجهات السلمية والنداءات الفلسطينية توقفت أمام الفيتو الأميركي، وعجز المؤسسات الدولية عن العمل من أجل تنفيذ الشرعية الدولية مما أفقد الشعب الفلسطيني الثقة بهذه المؤسسات ودورها.

وندد الموقعون على البيان الذين يمثلون أكثر من 50 منظمة أهلية فلسطينية في القدس بالموقف الأميركي الذي وفر الغطاء السياسي لرئيس حكومة إسرائيل مما مكنه من تنفيذ هذه الجرائم وفبركتها باعتبارها عمليات أمنية، وأنه في كل مرة استوجبت الإدانة الدولية قام الشريك الأميركي بدوره باستعمال حق النقض لمنع إدانة إسرائيل.
_____________________
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة