كويزومي يتحدث لعائلات المخطوفين (الفرنسية)
تصاعدت شعبية رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومي بعد حصوله على موافقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل على السماح لأقارب مختطفين يابانيين سابقين بالعودة لليابان من كوريا الشمالية.

فقد أظهر استطلاعان للرأي نشرا في صحيفتين اليوم الاثنين حدوث قفزة في شعبية كويزومي. إذ ارتفعت نسبة التأييد لحكومته 11 نقطة مئوية بالمقارنة مع أسبوع سابق إلى 58%. غير أن استطلاعا ثالثا وضع مستوى التأييد لرئيس الوزراء عند مستوى أقل بالمقارنة مع استطلاع جرى في أبريل/نيسان الماضي.

وتحدى هذا الارتفاع في شعبية كويزومي انتقادات أجهزة الإعلام وساسة قالوا إن رئيس الوزراء -الحريص على القيام بانقلاب دبلوماسي قبل انتخابات ستجرى في يوليو/تموز القادم- قدم تنازلات أكثر مما يجب في تعجله بإعادة لم شمل الأطفال مع آبائهم الذين عادوا إلى اليابان في عام 2002 بعد أن قضوا ربع قرن في كوريا الشمالية.

ولكن الاستطلاعات تشير إلى أن الناخبين رأوا الأمور بشكل أكثر إيجابية. إذ أظهرت الاستطلاعات الثلاثة أن أكثر من 60% ممن شملتهم الاستطلاعات نظروا بشكل إيجابي إلى زيارة كويزومي لكوريا الشمالية.

وعقد كويزومي قمة تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ السبت الماضي. وتعهدت اليابان بمنح كوريا الشمالية مساعدات اقتصادية وإنسانية في حال تطبيع العلاقات بين البلدين وتسوية مسألة المختطفين اليابانيين.

وقد وافقت بيونغ يانغ على عودة خمسة أطفال يابانيين إلى ذويهم وقد أفرج عن هؤلاء اليابانيين بعد اختطاف واعتقال دام عشرين عاما. واعترف كيم في هذه القمة التاريخية للمرة الأولى بخطف 13 يابانيا خدموا كمخبرين في السبعينيات.

المصدر : الجزيرة + رويترز