جونشيرو كويزومي (يسار) لدى وصوله بيونغ يانغ (رويترز)
وصل رئيس وزراء اليابان جونشيرو كويزومي إلى كوريا الشمالية اليوم السبت في زيارة تستغرق يوما واحدا لإجراء مباحثات تستهدف لم شمل عائلات خمسة يابانيين خطفتهم كوريا الشمالية قبل عقود, إضافة لإعطاء دفعة للمحادثات المتوقفة بشأن برنامج الأسلحة النووية لبيونغ يانغ.

ولم يحظ كويزومي باستقبال رسمي باستثناء استقبال عدد من المسؤولين الكوريين له عند وصوله. كما لم يدل بأي تصريح قبل أن انتقاله إلى دار ضيافة حكومية حيث سيلتقي هناك الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أيل.

وتتزايد الآمال في اليابان بأن يسمح الزعيم الكوري الشمالي لكويزومي بإعادة أفراد عائلات خمسة مخطوفين سابقين عادوا إلى اليابان قبل عامين بعد أن أجبروا على قضاء نحو ربع قرن في كوريا الشمالية.

وكان هؤلاء المخطوفون شبانا عندما خطفهم عملاء كوريون شماليون في السبعينيات ونقلوهم إلى كوريا الشمالية للمساعدة في تدريب الجواسيس.

كما يسعى كويزومي -الذي يقوم بثاني زيارة لكوريا الشمالية- لإحراز تقدم في أحدث أزمة بشأن برنامج الأسلحة النووي الكوري الشمالي الذي ظهر في أكتوبر/تشرين الأول عام 2002 بعد شهر من زيارته الأولى.

وقد يمهد أي انفراج خلال اجتماع القمة الذي يعقد اليوم السبت, الطريق أمام تقديم اليابان مساعدات إنسانية لاقتصاد كوريا الشمالية المتعثر واستئناف المحادثات بشأن إقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين.

وقد يساعد نجاح مهمة كويزومي في بيونغ يانغ على إعطائه دفعة شعبية ويساعد ائتلافه الحاكم في انتخابات ستجرى في يوليو/ تموز القادم لمجلس الشيوخ الياباني.

المصدر : وكالات