عضوية باكستان علقت في المجموعة عقب استيلاء مشرف على السلطة عن طريق انقلاب عسكري (الفرنسية)
أعلنت مجموعة الكومنولث, المنظمة التي تضم بريطانيا ومعظم مستعمراتها السابقة, اليوم السبت في لندن إعادة عضوية باكستان بعد أن كانت قد علقتها عام 1999 في أعقاب الانقلاب الذي قام به الجنرال برويز مشرف.

وقالت المنظمة إنها تتوقع أن يفي مشرف بتعهداته بالتنحي عن قيادة الجيش نهاية هذا العام مشيرة إلى أنها ستراقب التطورات في هذا المجال.

وكان وزراء ودبلوماسيون من بين تسعة أعضاء من المجموعة قد ناقشوا في مقر الأمانة العامة لمجموعة الكومنولث بلندن، ما إذا كانت باكستان حققت التقدم الكافي فيما يتعلق بالإصلاحات الديمقراطية بما يتيح لها العودة إلى المجموعة المؤلفة من 53 دولة.

وقد رحبت إسلام آباد بالقرار ووصفته بـ "القرار الصحيح في الوقت المناسب" ويأتي بعد أن أوفت باكستان بكافة متطلباته.

وأشارت سفيرة باكستان لدى لندن مليحة لودي إلى التطورات الديمقراطية التي تشهدها بلادها بعد إعلان الجنرال مشرف عزمه الانسحاب من صفوف الجيش قبل نهاية السنة والموافقة على مراجعة البرلمان للدستور.

وفي المقابل قالت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة المقيمة في المنفى بنازير بوتو إن مسألة عودة باكستان إلى الكومنولث تأتي في إطار مكافأة الجنرال مشرف على دور الحليف الأساسي الذي يلعبه في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

وصرحت بوتو في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC "أود أن أرى باكستان تعود إلى صفوف الكومنولث لكن ليس في ظل (نظام) ديكتاتور عسكري".

وكانت مجموعة العمل الوزاري في الكومنولث, الهيئة التنفيذية غير الرسمية للمنظمة, المجتمعة منذ الجمعة في لندن رفضت إعادة انضمام باكستان خلال اجتماعها السابق في نيويورك في سبتمبر/ أيلول 2003.

وتشعر بعض الدول الأفريقية الأعضاء بالاستياء من قرار المجموعة الذي صدر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي باستمرار تعليق عضوية زيمبابوي، وتتهم دولا من بينها بريطانيا بالرغبة في عودة باكستان مقابل الحصول على دعمها الإستراتيجي.

المصدر : وكالات