ولفويتز خلال جلسة الاستماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ (الفرنسية)
أعلن مساعد وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أمام الكونغرس أمس الثلاثاء أنه ليس في وسعه التكهن بمدة بقاء القوات الأميركية في العراق بعد نقل السلطة إلى العراقيين في 30 يونيو/ حزيران المقبل.

وردا على سؤال للسيناتور الديمقراطي روس فينغولد (ويسكنسون) خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ, قال ولفويتز "لا نعرف" مدة بقاء فرقة كبيرة من الجنود الأميركيين في العراق.

وسأل السيناتور فينغولد, بول ولفويتز عما إذا كانت القوات الأميركية ستبقى على مستواها الحالي 135 ألف جندي حتى نهاية عام 2005, فأجاب "لا نعرف كم سيكون العدد", مشيرا إلى أن ذلك رهن بالوضع في العراق والوقت الضروري لتأهيل قوة عراقية قادرة على أن تتولى وحدها الأمن في البلاد.

وقال ولفويتز وهو أحد المخططين للحرب على العراق والمحرضين الرئيسيين عليها إن الفترة من 12 إلى 18 شهرا المقبلة ستكون أساسية لأن هذه هي الفترة الضرورية لتشكيل وتجهيز وتنظيم القوات العراقية وقيام حكومة تتسلم شؤون البلاد
بعد الفترة الانتقالية التي تبدأ في 30 حزيران/يونيو".

وقد تعرض ولفويتز ومساعد وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج الذي استمعت إلى أقواله اللجنة نفسها, لانتقادات عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين حول إدارة الوضع في العراق والغموض الذي يلف خطط نقل السلطة.

وقال السيناتور الجمهوري ديك لوغار رئيس لجنة الشؤون الخارجية "لقد تمت التضحية بحياة الكثيرين وأنفقت مليارات الدولارات في العراق".

وأخذ السيناتور الجمهوري شاك هاغل (نبراسكا) على الإدارة أنها لم تفكر مليا في طريقة نقل المسؤولية عن السجون التي تشرف عليها القوات الأميركية في الوقت الراهن, إلى العراقيين عندما يتسلمون السلطة.

وقال هاغل "كنت أظن أن هذه الحكومة خصصت مزيدا من الوقت لهذه المسألة خصوصا بعدما شهدناه في الأسبوعين الماضيين", في إشارة إلى فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين في سجن أبوغريب.

المصدر : الجزيرة + وكالات