إدريس ديبي
تجري الحكومة التشادية مفاوضات مع من قالت إنها مجموعة صغيرة من العسكريين التشاديين المتمردين على الرئيس إدريس ديبي الذين لم يستسلموا ولجؤوا إلى شرق العاصمة نجامينا.

وقال بيان لمجلس الوزراء إن اتصالات جارية مع المجموعة لإعادتها إلى "الشرعية".

غير أن البيان حذر من أن الحكومة ورغم إجرائها الحوار مع المتمردين إلا أنها "مصممة على القيام بكل ما هو ممكن لحفظ أمن الجمهورية الذي لا يمكنها التساهل حياله".

وكان وزير الدفاع التشادي بالوكالة أعلن حصول "عصيان" قام به عناصر من الجيش التشادي وخصوصا من الحرس الجمهوري قبل يومين، وتم قمعه دون إراقة دماء وأن الحكومة تسيطر تماما على الوضع. وقال مصدر مقرب من الرئاسة إن جميع المتمردين اعتقلوا أو استسلموا.

وأرجع مصدر عسكري هذا التمرد ناجم عن تدابير اتخذها الرئيس ديبي في إطار الجيش بعد زيارات مفاجئة لعدد من الثكنات في منتصف فبراير/ شباط.

وكان ديبي قد أعلن العام الماضي علق دفع رواتب الجيش في وقت سابق هذا العام بعد فضيحة اكتشاف أسماء جنود لا وجود لهم على كشوف الرواتب وآخرين يحصلون على مستحقات رتب أعلى من رتبهم الحقيقية.

ولا تزال انشقاقات قائمة في إطار إثنية زاغاوا التي ينتمي إليها الرئيس ديبي بسبب طريقته في التعامل مع الأزمة في دارفور (غرب السودان) حيث يعيش عناصر من هذه الإثنية, وهم كثر في صفوف الطرفين المتمردين اللذين يحاربان الخرطوم.

المصدر : وكالات