رمسفيلد في مجلس الشيوخ (رويترز)
نفت وكالة الاستخبارات المركزية -CIA- وجود برنامج مشترك بين الوكالة ووزارة الدفاع لإساءة معاملة المعتقلين وإهانتهم كما أكدت مجلة (نيووركر) الأميركية مؤخرا.

وكانت المجلة قد ذكرت أمس الاثنين أن الممارسات ضد المعتقلين العراقيين نجمت عن قرار وافق عليه سرا وزير الدفاع دونالد رمسفيلد العام الماضي. وقال المتحدث باسم الـCIA وليام هارلو إن "قصة النيويوركر خاطئة". كما نفت وزارة الدفاع أيضا تقرير المجلة.

وقد كتب محرر المقال سيمور هيرش الذي كشف مع شبكة التلفزيون الأميركية (CBS) فضيحة سجن أبوغريب أن جذور هذه القضية "لا تعود إلى نزعة إجرامية لدى بعض الاحتياطيين في الجيش بل إلى قرار أقره السنة الماضية" رمسفيلد.

وأضاف هيرش نقلا عن ضباط حاليين وآخرين متقاعدين في الاستخبارات أن هذا القرار كان يسعى إلى "توسيع حدود برنامج سري للغاية يهدف في الأساس لمطاردة عناصر القاعدة واستجواب المساجين في العراق".

وذكرت المجلة أن مسؤولا رفيعا في الـCIA أكد صحة تفاصيل التقرير وأبلغها أن العملية نبعت أصلا من رغبة رمسفيلد في انتزاع السيطرة على العمليات السرية من وكالة المخابرات المركزية. غير أن المتحدث باسم الوكالة نفى وجود مسؤول يمكن أن يؤكد صحة تفاصيل تقرير النيويوركر الذي وصفه بأنه غير دقيق.

وفجرت صور سجناء عراقيين عرايا تنتهك حقوقهم على أيدي جنود أميركيين فضيحة مدوية وتساءل كثيرون عن مسؤولية القيادات العليا عنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات