سونيا غاندي وموهان سينغ في البرلمان قبيل لحظات من مخاطبتها الأعضاء (الفرنسية)

رفضت زعيمة حزب المؤتمر الهندي سونيا غاندي طلب كبار قادة حزبها بالتراجع عن قرار التخلي عن تولي منصب رئاسة الحكومة في الهند.

وقد احتشد آلاف من مناصريها أمام مقر الحزب وحثوها على العدول عن قرارها الذي أعلنته عقب لقائها الرئيس الهندي أبو الكلام لبحث مسألة تشكيل الحكومة الجديدة.

ولكنها قالت أمام أعضاء الكتلة البرلمانية للحزب إنها ستجتمع مرة أخرى غدا مع الرئيس لعرض الملفات الضرورية عليه.

ولم ترشح غاندي في الاجتماع أي شخص لرئاسة الحكومة الجديدة، لكن مصادر مطلعة توقعت تكليف وزير المالية السابق مانموهان سينغ المسؤول البارز بحزب المؤتمر وأبرز مؤيدي الإصلاح الاقتصادي في الهند.

وقال سيتارام يتشوري زعيم الحزب الشيوعي الهندي هو حليف رئيسي لحزب المؤتمر إن الحزب سينتخب بديلا لغاندي في وقت لاحق.

وكان زعماء حزب المؤتمر بذلوا جهودا محمومة في اللحظات الأخيرة لإقناع غاندي بتولي المنصب لتصبح أول رئيس للوزراء من أصل أجنبي. واتهم زعماء المؤتمر حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي بشن ما وصفوه بحملة عنصرية ضد سونيا غاندي.

وكانت الأحزاب اليسارية التي تسيطر على أكثر من 60 مقعدا في البرلمان الجديد قررت تأييد غاندي من الخارج دون الانضمام رسميا إلى ائتلافها، إلا أن تصريحاتها بشأن الخصخصة أثارت القلق بين المستثمرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات