انتشار مكثف للجيش والشرطة في مدينة كانو عقب أعمال العنف (الفرنسية)
أعلن الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو اليوم حالة الطوارئ في ولاية بلاتو المضطربة وسط البلاد والتي شهدت مجزرة راح ضحيتها مئات المسلمين على يد مليشيات مسيحية مسلحة في الثاني من مايو/ أيار الجاري.

وأعفى أوباسانجو حاكم الولاية من مهامه وعين جنرالا متقاعدا لإدارة شؤون الولاية لمدة ستة أشهر على الأقل. وقال في خطاب متلفز للشعب إن الوضع في ولاية بلاتو أصبح يشكل تحديا للديمقراطية وإن حكومته اتخذت إجراءات حازمة لوقف تصاعد "ما بات يعرف بالإبادة الجماعية المتبادلة".

واتهم الرئيس النيجيري حاكم ولاية بلاتو المنتخب جوشوا داري بالانحياز لأحد طرفي الصراع. وحذر من أن أعمال العنف في الولاية تهدد السلام الهش بين المسيحيين والمسلمين في أنحاء نيجيريا كبرى الدول الأفريقية تعدادا للسكان البالغ عددهم 130 مليون نسمة.

وفجرت عمليات القتل التي نفذتها ميليشيات مسيحية في بلدة يلوا اضطرابات دامية الأسبوع الماضي في مدينة كانو ثاني كبرى المدن النيجيرية وقتل شبان مسلمون عشرات أو مئات المسيحيين حسب مصادر مختلفة في عمليات ثأر.

ومنذ عودة الديمقراطية إلى نيجيريا عام 1999 قتل أكثر 10 آلاف شخص في مواجهات عرقية ودينية خصوصا في وسط البلاد أسفرت أيضا عن تشريد عشرات آلاف السكان من منازلهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات