أربع دول تنضم لمجموعة الساحل والصحراء
آخر تحديث: 2004/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/27 هـ

أربع دول تنضم لمجموعة الساحل والصحراء

لوران غباغبو شارك في القمة ليطلع المشاركين على الوضع بساحل العاج (الفرنسية)
اختتمت مجموعة دول الساحل والصحراء (سين صاد) اليوم قمتها السادسة في العاصمة المالية باماكو بانضمام أربع دول من بينها ساحل العاج. وأكد الزعيم الليبي معمر القذافي في ختام القمة معارضته لأي تدخل أجنبي في النزاع الدائر فيها.

وأدان القذافي تحركات قوى أجنبية لم يسمها للتدخل في النزاع الدائر في إقليم دارفور غربي السودان, معتبرا أن الأزمة هي مجرد خلاف بين القبائل.

وتفيد أرقام الأمم المتحدة أن النزاع بين القوات الموالية للحكومة السودانية وحركتين متمردتين في دارفور تسبب في سقوط عشرة آلاف قتيل على الأقل ونزوح أكثر من مليون شخص منذ فبراير/ شباط عام 2003.

من جهته أكد الرئيس المالي أمادي توماني توري -الذي سيتولى اعتبارا من نهاية هذا الأسبوع رئاسة المجموعة- الإرادة الحسنة لأبناء ساحل العاج في تسوية الأزمة.

وبحضور رئيس ساحل العاج لوران غباغبو, شدد الزعيم الليبي الذي بادر عام 1998 بتأسيس المجموعة, على ضرورة التوصل إلى حل في هذا البلد بالاتفاق بين أهله. وقال مصدر دبلوماسي إن غباغبو شارك في القمة ليطلع المشاركين على الوضع في ساحل العاج.

وقال القذافي في خطاب ألقاه السبت في افتتاح القمة إن "شعب ساحل العاج هو الذي انتخب غباغبو لذلك يعود إليه تحمل المسؤولية". وأضاف "أقول لأهل ساحل العاج انتخبتم غباغبو فدعوه يعمل لإعادة السلام بدون تدخل أجنبي".

وتعيش ساحل العاج منذ سبتمبر/أيلول 2002 حالة من عدم الاستقرار منذ اندلاع ثورة في الجيش هناك أغرقت البلاد فيما بعد في حرب أهلية ذهبت ضحيتها حتى الآن أعداد كبيرة، وزادت الضغوط الدولية على غباغبو بعد اتهام الجهات الدولية له باستخدام العنف الشديد في قمع مظاهرة مناهضة للحكومة في مارس/آذار الماضي.

وأدان تقرير للأمم المتحدة الطريقة التي واجهت بها السلطات في ساحل العاج مظاهرة مناوئة للحكومة يومي 25-26 مارس/آذار وأشار التقرير إلى أن التحقيقات الدولية تتحدث عن وقوع 120 ضحية في صفوف المدنيين.

وتتهم قوى المعارضة وجماعات حقوق الإنسان حكومة غباغبو بقتل نحو 500 شخص في هذه المظاهرات بينما تتحدث الحكومة عن وقوع 37 قتيلا فقط.

الأعضاء الجدد

تعيش ساحل العاج منذ عام 2002 حالة من عدم الاستقرار بعد اندلاع ثورة الجيش (الفرنسية)
وإلى جانب ساحل العاج التي لم تكن عضوا مراقبا ولا كامل العضوية في مجموعة
سين صاد, قال منظمو القمة التي شارك فيها رؤساء 15 دولة أفريقية إن غانا وليبيريا وغينيا بيساو -التي كانت دولا مراقبة من قبل- قبلت كأعضاء كاملي العضوية في المجموعة.

وبحثت القمة موضوعات مكافحة الإرهاب وتحسين التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة. وتم التوصل إلى بروتوكول أمني بشأن آلية الوقاية من النزاعات وإدارتها.

كما قررت المجموعة إنشاء سلطة للمياه لتسوية مشكلة شح المياه في منطقة المجموعة التي تتسبب في تعطيل قطاع الزراعة. وقال منظمو الاجتماعات إن القمة المقبلة ستعقد في بوركينا فاسو في موعد لم يحدد بعد. وتمثل مجموعة سين صاد نحو 43% من القارة الأفريقية وبواقع 350 مليون شخص.

المصدر : الجزيرة + وكالات