أحد ضحايا التظاهرات التي نظمتها المعارضة (الفرنسية)
دعا رئيس ساحل العاج لوران غباغبو الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق جديد في ضحايا حملة شنتها القوات الحكومية على ناشطين للمعارضة، رافضا تحقيقا سابقا أجرته المنظمة الدولية وصفه بالمنحاز.

وقال غباغبو إن الحكومة تطالب بإلغاء أي إفادات تعكس التفاهمات والانطباعات الشخصية للذين قاموا بالتحقيق واعتبارها باطلة.

وخلص تقرير الأمم المتحدة إلى أن قوات الأمن ومليشيا تدعمها الحكومة قتلت 120 شخصا على الأقل معظمهم مدنيون خلال قمعها لمظاهرة محظورة للمعارضة في مارس/ آذار الماضي في العاصمة أبيدجان.

وتقول الحكومة إن 37 شخصا فقط قتلوا خلال الاحتجاجات التي وصفها غباغبو بأنها عصيان مسلح يهدف للإطاحة بمؤسسات الدولة.

وكانت منظمة العفو الدولية قد استنكرت ما وصفته بـ"الاعتقالات الاعتباطية والإعدامات دون محاكمة" التي ارتكبتها قوات الأمن في ساحل العاج بعد مظاهرة المعارضة في 25 مارس/ آذار في أبيدجان.

وأعرب مجلس الأمن عن "قلقه العميق" لمقتل عشرات المحتجين خلال المسيرة التي نظمتها المعارضة احتجاجا على تقويض الرئيس لوران غباغبو لاتفاقية سلام مع المعارضة وانسحبت على إثرها أحزاب المعارضة من حكومة الوحدة الوطنية التي كان يقودها غباغبو.

المصدر : وكالات