إثيوبيا تنفي اتهامات أميركية باختراق أراض إريترية
آخر تحديث: 2004/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/24 هـ

إثيوبيا تنفي اتهامات أميركية باختراق أراض إريترية

نفت أثيوبيا أمس الأربعاء اتهاما أميركيا بعبور قواتها إلى منطقة عازلة تحرسها قوات تابعة للأمم المتحدة تفصل بينها وبين جارتها إريتريا في منطقة القرن الأفريقي.

وعبرت الولايات المتحدة -التي تحث الجارتين على تنفيذ اتفاق سلام يرسم الحدود بينهما- عن انزعاجها من اقتحام مليشيا إثيوبية للمنطقة العازلة واعتبرته استفزازا لإريتريا.

وردت وزارة الخارجية الإثيوبية بالقول إنها لم تتورط في أي نشاط استفزازي، وأن محاولة إلقاء المسؤولية عليها -استنادا إلى تقييم خاطئ للموقف على أرض الواقع- لا تعزز قضية السلام بين البلدين.

وأوضحت أن الحادثة الأخيرة تسببت فيها قوات إريترية عبرت إلى إثيوبيا جنوبي المنطقة العازلة وسرقت 500 رأس من الماشية قبل أن تعود بما سرقته إلى الأراضي الإريترية. ولم يتسن الحصول على تعليق من إريتريا بشأن هذا الزعم.

واشتبك البلدان في حرب بين عامي 1998 و2000 أودت بحياة 70 ألف شخص قبل أن يوقعا اتفاق سلام. ويخرق كلا الجانبين بانتظام اتفاق السلام من خلال إرسال بعثات استطلاع إلى المنطقة الفاصلة التي تحميها قوات تابعة للأمم المتحدة.

وتأجل ترسيم الحدود المتنازع عليها بين البلدين إلى أجل غير مسمى منذ أن رفضت إثيوبيا قرار تحكيم أصدرته لجنة مستقلة مختصة بالحدود قالت فيه إن قرية بادمي جزء من إريتريا. وعلى مدار ما يقرب من أربع سنوات تحرس قوات لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة منطقة حدود يبلغ طولها 25 كيلومترا حول قرية بادمي.

المصدر : رويترز