البلدان خاضا حربا استمرت عامين بسبب النزاع على الحدود (أرشيف)
قال ملس زيناوي رئيس وزراء إثيوبيا إن خطة السلام المتعثرة التي تهدف إلى حل نزاع حدودي بين إثيوبيا وإريتريا لن تتقدم ما لم توافق الأخيرة على إجراء مزيد من المحادثات.

وأعاد زيناوي التأكيد على رفض بلاده ترسيما جديدا للحدود أجرته لجنة مستقلة يعطي إريتريا بلدة بادمي الحدودية ووصفه بأنه جائر وغير قانوني.

وقال زيناوي للتلفزيون الحكومي إن على إريتريا القبول بمبدأ الحوار للخروج من المأزق الحالي، ودعا السلطات الإريترية إلى الموافقة على عقد اجتماع مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإزالة التوتر بين البلدين.

وتدعو إريتريا إلى فرض عقوبات لإرغام إثيوبيا على قبول قرار اللجنة الذي من المفترض أن يكون نهائيا وملزما بموجب بنود اتفاق سلام أنهى صراعا حدوديا استمر بين عامي 1998 و2000 وأودى بحياة نحو 70 ألف شخص.

وحثت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى إثيوبيا على أن تقبل التحكيم، إلا أن محللين يقولون إن زيناوي سيواجه معارضة داخلية كبيرة إذا تخلى عن البلدة موضع النزاع.

وتأجل ترسيم الحدود على امتداد الحدود إلى أجل غير مسمى منذ أن رفضت إثيوبيا قرار اللجنة.

المصدر : رويترز