قادة أوروبا يتوجون رسميا في دبلن توسيع الاتحاد
آخر تحديث: 2004/5/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/11 هـ

قادة أوروبا يتوجون رسميا في دبلن توسيع الاتحاد

احتفالات في شوارع وارسو بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي (رويترز)

تستضيف العاصمة الإيرلندية دبلن في وقت لاحق اليوم قمة تاريخية لقادة الدول الـ 25 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للاحتفال رسميا بميلاد أكبر تكتل اقتصادي إقليمي في العالم قادر على منافسة الولايات المتحدة.

واحتفل الملايين أمس بانضمام ثمان من دول أوروبا الشرقية واثنتين من دول البحر المتوسط إلى الاتحاد الأوروبي إيذانا بإتمام أكبر توسعة في تاريخ الاتحاد.

وقد عمت الاحتفالات طوال الليل الدول العشر التي انضوت تحت لواء الاتحاد، حيث خرج الناس في الشوارع ملوحين بأعلام الاتحاد وأطلقت الألعاب النارية بمشاركة كبار المسؤولين والقادة السياسيين، في ما وصف بأنه نهاية رسمية لتقسيم القارة الأوروبية بين غرب وشرق.

وزاد بذلك عدد سكان أوروبا الموحدة بمقدار 75 مليونا ليصل إلى 450 مليون نسمة، وازدادت مساحتها الجغرافية بنسبة 25% بحدود مشتركة مع روسيا وأوكرانيا.

الانضمام إلى الاتحاد لم يكن أمرا سهلا فقد تم بعد سنوات من المفاوضات الشاقة وإجراء إصلاحات اقتصادية وسياسية جذرية -وصفت أحيانا بأنها مؤلمة- في بولندا وجمهورية التشيك وهنغاريا وسلوفينيا ولاتيفيا وليتوانيا وإستونيا ومالطا وقبرص.

وقد رحب رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي بالدول العشر الجديدة, معتبرا أن هذا التوسيع لن يكون الأخير. وعلق رئيس وزراء إستونيا يوهان بارتس على هذا التحول التاريخي بقوله إن بلاده عادت بذلك إلى انتمائها الأصلي للمجتمع الذي يشاركها نفس القيم ووجهات النظر حسب تعبيره.

الألعاب النارية أضاءت سماء العاصمة التشيكية براغ (الفرنسية)
تحديات صعبة
ورغم الطابع الاحتفالي المبهج الذي اتخذه توسيع الاتحاد يرى المراقبون أن الأوروبيين يواجهون تحديات صعبة في المرحلة المقبلة أهمها استيعاب دول فقيرة والحد من عمليات الهجرة غير القانونية عبر الحدود ومحاربة الجريمة المنظمة.

ومن جهة أخرى اعتبر رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كارامنليس أن انضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي يقدم فرصة جديدة لإعادة توحيد الجزيرة, وذلك بعد أسبوع من فشل الاستفتاء على خطة الأمم المتحدة.

وقال كارامنليس -في بيان نشر بمناسبة توسيع الاتحاد- إن الانضمام يخلق آلية جديدة للتوصل إلى تسوية قابلة للحياة وعملية للمسألة القبرصية.

وكان القبارصة اليونانيون تعرضوا لحملة انتقادات واسعة بعد أن رفضوا خطة توحيد قبرص بأغلبية تجاوزت 75%، بينما وافق القبارصة الأتراك على الخطة نفسها بأغلبية بلغت 65%.

من جهته دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي إلى أن يقرر في ديسمبر/كانون الأول المقبل -عندما يبحث ترشيح تركيا إلى دخول الاتحاد - ما إن كان الاتحاد تحالف قيم أم ناديا مسيحيا, على حد وصفه.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: