نائبان عماليان يطالبان بجلسة طارئة للبرلمان البريطاني
آخر تحديث: 2004/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/18 هـ

نائبان عماليان يطالبان بجلسة طارئة للبرلمان البريطاني

طالب نائبان بريطانيان ينتميان لحزب العمال الحاكم, بعقد دورة لمجلس العموم من أجل مناقشة تدهور الوضع في العراق.

وقام النائبان تام داليال وأليس ماهون المعارضان بشدة للتدخل العسكري في العراق والذي أيدته بريطانيا, بنقل طلب رسمي بهذا الشأن إلى رئيس المجلس.

واعتبر داليال أن اجتماعا لمجلس العموم البريطاني أمر ينبغي أن يتم على عجل بسبب الوضع في العراق وعمليات اختطاف رهائن هناك. ومجلس العموم الآن في إجازة من الأول من أبريل/ نيسان الجاري وحتى 19 منه بمناسبة عيد الفصح.

ورأى داليال "أن الأسبوع المقبل حاسم جدا وأن على مجلس العموم أن يجتمع". وأضاف النائب العمالي البريطاني أن التقارير التي يبثها التلفزيون ومشكلة الرهائن وآخر الأحداث "رهيبة للغاية لا سيما بالنسبة للقوات البريطانية, إلى حد أنه ينبغي على مجلس العموم أن يقول كلمته قبل أن يتوجه رئيس الوزراء إلى واشنطن الأسبوع المقبل".

ومن المقرر أن يلتقي توني بلير في الولايات المتحدة بالرئيس الأميركي جورج بوش والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لبحث المشاكل المرتبطة بالعراق والإرهاب في الشرق الأوسط.

وضع كارثي
وقد خصصت الصحافة البريطانية القسم الأكبر من إصداراتها اليوم الجمعة للحديث عن تدهور الوضع في العراق حيث تعم "الفوضى" كما قالت, ونشرت في صفحاتها الأولى صورا للمصور الياباني سويشيرو كورياما, أحد المخطوفين اليابانيين, والسكين على رقبته.

القوات البريطانية في العراق (رويترز-أرشيف)
وقالت صحيفة الغارديان (يسار) التي عارضت التدخل العسكري في العراق تحت عنوان "فوضى وقتل وخطف" إن الخطر من حصول كارثة يتزايد. أما صحيفة "إندبندنت" (يسار الوسط) والتي تعارض بدورها الحرب, فإنها نشرت على صفحتين لائحة المدنيين العراقيين الذين قتلوا منذ سقوط بغداد قبل عام. واعتبرت في افتتاحيتها أن الأنباء الجديدة من العراق "تصبح أكثر سوادا كل يوم".

وحذرت صحيفة دايلي ميرور من أن الفوضى في العراق بصدد تحويل انتباه "الإرهاب". وعنونت "فقدنا السلام ووضعنا العالم في خطر".

أما الصحف المؤيدة للتدخل في العراق, فكانت أكثر تكتما في تعليقاتها. فقد نشرت "دايلي تلغراف" (يمين) صورة كاريكاتورية تعبر عن مشاعر متساوية: فالصورة تظهر في المكان نفسه في العراق وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف في عام 2003 أثناء الغزو الأميركي ووزير الدفاع الأميركي بعد عام, في عام 2004, وكلاهما يؤكد "نسيطر على الوضع سيطرة تامة".

ويبدو أن مواطنا بريطانيا قد خطف اليوم في العراق بعدما أكدت الخارجية البريطانية في لندن اختفاءه منذ أيام في مدينة الناصرية (جنوب). وجاء في بيان للوزارة أن غاري تيلي المستشار المدني لشركة تنظيف ملابس قد اختفى منذ يوم الاثنين.

وتشرف القوات البريطانية على مناطق كبيرة في جنوب العراق حيث يعمل عدد كبير من رجال الأعمال بعقود هناك رغم المخاطر.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: