باول يلمح بنقل سيادة منقوصة للعراقيين
آخر تحديث: 2004/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/18 هـ

باول يلمح بنقل سيادة منقوصة للعراقيين

باول: يتعين على العراقيين تقبل بعض القيود على سيادتهم بعد نقل السلطة (أرشيف - الفرنسية)

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الحكومة العراقية المؤقتة الجديدة ربما يتعين عليها تقبل بعض القيود على سيادتها بعد أن تسلمها الولايات المتحدة السلطة في الأول من يوليو/ تموز المقبل.

وأشار باول في تصريحات له بواشنطن إلى أن الولايات المتحدة تعتزم التوصل لاتفاقات بإبقاء القوات الأميركية في العراق بعد تسليم السلطة وإبقاء القوات المسلحة العراقية تحت قيادة أميركية.

ومن غير الواضح من سيضطلع بالسيادة، لكن باول أوضح أن الخيار الرئيسي هو توسيع مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة والمؤلف من 25 عضوا.

وقلل باول من احتمال أن تطالب الحكومة العراقية المؤقتة برحيل قوات الاحتلال الأميركية قبل الأوان، مشيرا إلى أن العراقيين سيحتاجون تلك القوات من أجل الأمن والحماية لبعض الوقت.

وتأتي تصريحات باول بشأن نقل السلطة للعراقيين بينما تواجه إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ضغوطا داخلية متزايدة بشأن الموضوع، إذ طالب المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جون كيري بوش بتفسيرات حول إجراءات نقل السلطة في العراق، وطبيعة العلاقات بين الحكومة العراقية والقوات العسكرية الأميركية التي ستبقى في العراق.

قرار أممي
في سياق متصل أشار باول إلى أن بلاده تتطلع إلى استصدار قرار جديد من الأمم المتحدة تتضمن بنوده بعض التأييد للسلطة العراقية المؤقتة كما يحدد دور المنظمة الدولية في العراق واستمرار وجود القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها.

وقد أكدت تصريحات باول قول دبلوماسيين غربيين أمس إن الولايات المتحدة وبريطانيا تأملان استصدار قرار جديد من الأمم المتحدة في منتصف مايو/ أيار القادم يقر عملية نقل السلطة لحكومة عراقية.

كوفي أنان
ويرغب مسؤولون من الدولتين في أن يقر مجلس الأمن الدولي تشكيل حكومة عراقية انتقالية جديدة ونشر قوة دولية متعددة الجنسيات واضطلاع الأمم المتحدة بدور متزايد في الفترة التي تسبق إجراء انتخابات في أوائل عام 2005.

وفي هذا الإطار حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان العراقيين على التحلي بالصبر والحوار في سعيهم لاستعادة سيادتهم. وقال المتحدث باسمه إن
أنان يتابع بقلق بالغ تدهور الوضع الأمني والخسائر في الأرواح في العراق منذ أيام.

وأضاف المتحدث أن الأمين العام يعتقد اعتقادا راسخا أن حوارا وعملية سياسية تشترك فيهما جميع الأطراف العراقية ضروريان في هذه المرحلة من الطريق المؤدي إلى إعادة السيادة والاستقرار واحترام القانون.

ويرأس الأخضر الإبراهيمي وفدا يزور العراق حاليا بهدف مساعدة الشعب العراقي على تحقيق هذه الأهداف. ووصل الإبراهيمي إلى العراق في مطلع الأسبوع لتقديم النصيحة بشأن الانتقال إلى حكومة مؤقتة جديدة.

ويزور العراق فريق آخر من الأمم المتحدة للمساعدة في الإعداد لانتخابات لاختيار حكومة دائمة من المنتظر أن تجرى أوائل عام 2005.

المصدر : وكالات