كوندوليزا رايس تقسم قبل الإدلاء بشهادتها (الفرنسية)

أعلنت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس أنها لم تطلع على أي إنذارات استراتيجية بأن طائرات كان يمكن أن تستخدم كأسلحة ضد الولايات المتحدة.

جاء ذلك أثناء الإدلاء بشهادتها أمام لجنة خاصة تتولى التحقيق في هجمات 11 من سبتمبر/أيلول عام 2001.

وأوضحت رايس أنها تلقت تقارير تحذر من تهديدات طيلة فصلي الربيع والصيف وأنها كانت مزعجة إذ أشارت إلى وقوع هجوم واسع غير أنها كانت غامضة للغاية ولم تكن دقيقة في ما يتعلق بالتوقيت والموقع المستهدف وطبيعة الهجوم ذاته.

وأشارت إلى بعض التسجيلات التي التقطتها أجهزة الاستخبارات قبل الهجمات مثل "أخبار لا تصدق ينتظر وقوعها خلال الأسابيع المقبلة" أو "حدث كبير .. ستكون هناك ضجة كبيرة جدا جدا جدا" أو "ستحدث هجمات في مستقبل قريب"، موضحة أن هذه المعلومات لم تشر إلى مكان وكيف ومن سيقوم بهذه العمليات.

وأكدت المسؤولة الأميركية وهي تدلي بشهادتها بعد أداء اليمين أن إدارة بوش لم تهمل أي تهديدات "إرهابية" من القاعدة قبل الهجمات التي أسقطت ثلاثة آلاف قتيل.

وقالت رايس إن الحيلولة دون وقوع هجمات 11 سبتمبر كانت تتطلب معلومات أدق عن الإرهابيين داخل الولايات المتحدة نفسها. وقالت رايس للجنة إنه "لم يكن هناك حل سحري يمكنه منع" الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وأضافت أن الولايات المتحدة "ببساطة لم تكن في حالة استنفار". وأضافت أن من وصفتهم بالإرهابيين كانوا في حرب ضد الولايات المتحدة التي لم تكن حتى ذلك الحين في حالة حرب معهم.

وأوضحت أنه "لأكثر من 20 عاما كان التهديد الإرهابي يتزايد وكان الرد الأميركي عبر الإدارات المتعاقبة لكل من الحزبين غير كاف".

وتسعى رايس -التي رفضت في البداية الإدلاء بشهادتها علنا- إلى تفنيد الاتهامات التي وجهها المستشار السابق لمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض ريتشارد كلارك بأن إدارة بوش لم تأخذ التهديدات ضد الولايات المتحدة بجدية كافية.

المصدر : وكالات