أنان يدعو القبارصة لدعم خطة توحيد الجزيرة
آخر تحديث: 2004/4/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/18 هـ

أنان يدعو القبارصة لدعم خطة توحيد الجزيرة

أنان يدعو القبارصة للتصويت بنعم في الاستفتاء على خطته المقرر بعد أسبوعين (الفرنسية- أرشيف)
دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم الخميس القبارصة إلى اقتناص الفرصة "الفريدة" لإعادة توحيد جزيرتهم عبر الموافقة على خطته خلال استفتاء 24 أبريل/ نيسان رغم معارضة أبرز قادة المجموعتين القبرصيتين.

وأكد فريد إيكهارد الناطق باسم أنان في بيان صدر في جنيف أن الأمين العام يحترم رغبات القبارصة ولن يتدخل في قرارهم. لكنه يجدد تأكيده لأهمية توحيد بلادهم ويأمل في أن يتمكنوا من اقتناص الفرصة قبل فوات الأوان".

وكان الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس قد دعا أمس الأربعاء القبارصة اليونانيين إلى رفض خطة الأمم المتحدة في الاستفتاء المقرر بعد أسبوعين، ولا يختلف الوضع في الشق التركي حيث سبق للزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش رفض الخطة، لكن استطلاعات الرأي تظهر اتجاها نحو الموافقة عليها من قبل أنصاره.

وبالفعل أوضح استطلاع للرأي اليوم الخميس عزم القبارصة اليونانيين رفض خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة، في حين ينوي القبارصة الأتراك الموافقة على الخطة بأغلبية ساحقة. ففي القسم اليوناني من نيقوسيا قال 64% من المشاركين في استطلاع الرأي إنهم سيصوتون بلا مقابل 13.3% ستصوت بنعم.

أما في الجانب التركي من العاصمة فأجاب 61.5% من المشاركين بأنهم سيصوتون بنعم في حين بلغت نسبة الرافضين30.50 % وفي أثينا رفض نصف اليونانيين الخطة في حين تقاربت نسب الرفض والتأييد في إسطنبول.

وأشار إيكهارد إلى خيبة أمل الأمين العام حين علم أن بابادوبولوس دعا إلى رفض الخطة. خاصة أن موقف دنكطاش المعارض للخطة كان معروفا حسب ما ذكر بيان المنظمة الدولية.

لكن إيكهارد أكد ترحيب الأمين العام بتشجيع العديد من القادة السياسيين من الجانبين -في قبرص وكذلك في اليونان وتركيا- للشعب على التصويت لبناء مستقبل مشترك في قبرص على أساس خطة الأمم المتحدة.

وأضاف أن أنان تلقى تأكيدات من تركيا واليونان تتعلق بإجراء الاستفتاء لكن تشدد طرفي النزاع ينذر بتقويض الاستفتاء، وفي حالة تصويت أي طرف بلا فإن الحكومة القبرصية اليونانية المعترف بها دوليا هي التي ستتمكن من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مما يعمق عزلة الأقلية القبرصية التركية ويضر بآمال تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات