أمراء الحرب لا يزالون يملكون أسلحة رغم جمع بعضها من قبل الحكومة (الفرنسية)
اعتقلت الشرطة الأفغانية من يشتبه في أنه أحد كبار قادة حركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان, في أحد أحياء العاصمة كابل.

وقال نائب وزير الداخلية الجنرال هلال الدين هلال إن المعتقل ويدعى عبد الهادي, كان يقود قوات طالبان في شمال أفغانستان حتى أواخر 2001, وقد اعتقل الثلاثاء.

وطبقا لهلال, فقد كان عبد الهادي قائدا سابقا لفصيل الحزب الإسلامي التابع لأمير الحرب قلب الدين حكمتيار إلا أنه انضم إلى حركة طالبان في نهاية التسعينات. وأضاف أن "عبد الهادي اعتقل وبحوزته أربع بنادق رشاشة من طراز إيه كاي-47, ولاسلكي للمسافات الطويلة ووثائق تشير إلى تورطه في العديد من الحوادث الإرهابية". وتابع يقول إن عملية القبض على عبد الهادي تمت في حي وزير أكبر خان الذي يضم العديد من السفارات ومساكن مسؤولين كبار.

من ناحية ثانية قالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية إن قوات موالية للزعيم الأوزبكي عبد الرشيد دستم استولت على مناطق في إقليم فارياب الشمالي وتقترب من ميمنة التي تعتبر عاصمة الإقليم.

ووصف حاكم الولاية عناية الله عناية في تصريح لوكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية الوضع بأنه سيئ جدا.

وقال جويد لودين المتحدث باسم الرئيس حامد كرزاي إنه مازال يحاول الاتصال بفارياب للتحقق من تقرير الوكالة ولم يتمكن من الحصول على معلومات بعد. لكنه أضاف "لا حق لأحد في إثارة مشاكل في أي مكان".

ودستم وهو قائد فصيل يضم الآلاف من الأنصار المسلحين في شمال أفغانستان وهو أيضا مستشار للرئيس كرزاي.

وشكا حاكم الإقليم من أن رد فعل حكومة كرزاي كان بطيئا تجاه تحذيراته من اعتزام دستم مهاجمة فارياب.

المصدر : وكالات