قال مسؤولون في تبليسي إن قائد القوات الروسية في منطقة جنوب القوقاز نجا من محاولة اغتيال في جورجيا أمس الثلاثاء.

ودعت وزارة الخارجية في موسكو إلى إجراء تحقيق عاجل في الهجوم على الجنرال ألكسندر ستودنيكين الذي تقول إنه يهدف إلى الإضرار بالعلاقات بين جورجيا وروسيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفينكو إن موسكو تريد تحقيقا عاجلا بشأن محاولة الاغتيال والبحث عن المهاجمين ومحاكمتهم.

ونقل ستودنيكين إلى المستشفى مصابا بجروح طفيفة بعد انفجار قنبلة في مقر قيادة القوات الروسية في تبليسي. وقالت تقارير سابقة إن الانفجار وقع في سيارته.

وأوضح إيفان ميرابشفيلي رئيس مجلس الأمن القومي في جورجيا أن سبب التفجير قد يكون ناجما عن عدم رضى البعض عن تحسن العلاقات بين تبليسي وموسكو.

وأكد أن السلطات الجورجية تحقق في الأمر مبينا أن هناك صعوبة في مواصلة التحقيقات لأن الهجوم وقع في منطقة يسيطر عليها الجيش الروسي.

ولروسيا قاعدتان عسكريتان في جورجيا تقع إحداهما في منطقة أدجارا المضطربة التي رفضت الشهر الماضي دخول الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي إلى أراضيها. وتسعى جورجيا جاهدة إلى إغلاق روسيا للقاعدتين ورحيل قواتها.

المصدر : رويترز