مشرف أشار إلى أن المساعدات التي تتلقاها بلاده قليلة لمواجهة متطلبات الحملة ضد القاعدة (الفرنسية)
شدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف على أن بلاده بحاجة إلى مساعدات مالية ومعونات عينية وليس إلى قوات أجنبية للمساعدة في القضاء على مقاتلي تنظيم القاعدة الذين يتمركزون في منطقة القبائل قرب الحدود مع أفغانستان.

وأضاف مشرف في مقابلة مع شبكة S.B.S التلفزيونية الأسترالية أن بلاده بحاجة إلى التمويل لبناء المدارس وإقامة الطرق ومصادر المياه والزراعة لتشجيع سكان القرى على طرد من وصفهم بالمتشددين الذين قد يكون بينهم أعضاء بارزون في تنظيم القاعدة.

ورأى الرئيس الباكستاني أن الحرب على العراق تقوض الحملة التي تشنها قواته ضد قادة تنظيم القاعدة المختبئين في باكستان, وذلك بتحويل الموارد المخصصة لها إلى الحرب على العراق.

وقال مشرف إنه رغم أن القوات الأميركية نشطة في أفغانستان فإن قوة المعاونة الأمنية التي يقودها حلف شمال الأطلسي -وقوامها 6500 جندي- والمسؤولة عن توفير الأمن في العاصمة لا تبذل الجهد الكافي خارج كابل.

وفي هذا الإطار قال مسؤولون أمنيون إن القوات الباكستانية تنشر مئات الجنود في عملية جديدة لتعقب عناصر القاعدة وطالبان في المناطق الجبلية الشمالية الغربية المحاذية للحدود الأفغانية.

وأضاف المسؤولون أن العملية الهجومية الجديدة ستستهدف منطقة شمال وزيرستان القبلية المجاورة لجنوب وزيرستان التي شهدت عملية هجومية شنتها القوات الباكستانية الشهر الماضي ضد حوالي 500 من مقاتلي القاعدة.

من جانبها قالت الولايتات المتحدة إنها لا تعتزم في الوقت الراهن تعقب مقاتلي القاعدة الذين يفرون من أفغانستان إلى باكستان.

وقتل أكثر من 120 شخصا في العملية التي استمرت 12 يوما وانتهت في 28 مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات